وسع الجيش الإسرائيلي فجر السبت نطاق توغله شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، عبر نقل "المكعب الأصفر" إلى عمق منطقة أبو العجين وتثبيت عوائق إسمنتية جديدة.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن آليات عسكرية وجرافات إسرائيلية توغلت بشكل مفاجئ في منطقة أبو العجين جنوب شرقي دير البلح، وأزاحت الحواجز الترسيمية التي تحدد نطاق انتشارها باتجاه العمق الغربي للمنطقة، قبل تثبيت عوائق إسمنتية جديدة.
وأضافت أن التوغل أدى إلى مغادرة من تبقى من العائلات ورعاة الماشية أراضيهم، وسط إطلاق نار وتحليق مكثف للآليات العسكرية في المنطقة.
وتزامن ذلك مع تحركات للدبابات والآليات العسكرية التي نفذت عمليات تجريف واسعة للأراضي الزراعية وتسويتها، تمهيدا لتثبيت نقطة ارتكاز جديدة للمكعبات الهندسية.
وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ48 الماضية 6 قتلى، بينهم 4 جدد و2 توفيا متأثرين بجراحهما، إضافة إلى 37 مصابا.
وأضافت الوزارة أن عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر بلغ 1.191 قتيلا و3.853 مصابا، إلى جانب 803 حالات انتشال.
وأشارت إلى أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
ووفقا للوزارة، ارتفع إجمالي عدد القتلى منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 73.317، فيما بلغ عدد المصابين 173.961.
يعرف "الخطر الأصفر" أو "الخط الأصفر" بأنه نطاق جغرافي عازل ومناطق محظورة تفرضها القوات الإسرائيلية داخل قطاع غزة، حيث تتعرض حياة المدنيين للخطر المباشر والمميت في حال الاقتراب منها، وسقط بسببه مئات الضحايا من الأطفال والمدنيين حتى اليوم.
وتؤدي سياسة الزحف وتوسيع مساحة هذا الخط بشكل متكرر إلى تهجير مئات العائلات الفلسطينية قسراً إلى مناطق مكتظة وغير صالحة للسكن على الإطلاق، مما يفاقم من الكارثة الإنسانية ويعمق جراح النازحين.
المصدر: RT + وسائل إعلام فلسطينية
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة