في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شهدت أطراف مدينة الحسكة إقامة ما أطلق عليها اسم "خيمة الحرب"، في خطوة تحمل دلالات تصعيدية، بالتزامن مع دعوات للعشائر العربية للوقوف إلى جانب أبناء الحسكة والقامشلي في مواجهة "قسد".
وتزامن إنشاء الخيمة مع تداول رسائل على منصات التواصل الاجتماعي دعت إلى حشد موقف عشائري موحد، معتبرة أن المرحلة الحالية تتطلب تحركا شعبيا لدعم أبناء المنطقة، ورفض استمرار وجود قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في شمال شرقي سوريا، مع المطالبة بأن تتولى مؤسسات الدولة وحدها مسؤولية بسط الأمن والسيطرة على المنطقة.
كما تضمنت الدعوات مناشدات للعشائر العربية في دير الزور والرقة وحلب وإدلب وبقية المحافظات لإعلان التضامن مع عشائر الجزيرة السورية، مؤكدة أن الحسكة والقامشلي ومنبج تمثل امتدادا اجتماعيا وجغرافيا واحدا، وأن أي تحرك يجب أن يكون في إطار موقف موحد يرفض الانقسام.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه مناطق شمال شرقي سوريا توترا سياسيا وأمنيا متصاعدا، وسط استمرار السجال حول مستقبل المنطقة، في ظل مطالب متباينة بشأن إدارة الملف الأمني والعسكري ودور مختلف القوى الفاعلة فيها.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم