مؤخرا، فاز لامين يامال (19 عاما) بكأس العالم بعدما تفوقت إسبانيا على الأرجنتين بهدف دون رد. ولعب لامين يامال دورا واضحا في فوز منتخب "لاروخا" بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه ، لا سيما في مباراة فرنسا عندما تحصل بذكاء على ركلة جزاء، مهدت طريق إسبانيا لإقصاء المنتخب الفرنسي، الذي كان المرشح الأبرز للقب.
ويبدو أن لامين يامال لم يخطف الأضواء في المونديال بمهاراته وتضحياته الكبيرة فوق المستطيل الأخضر، بل أيضا بمظهره وملابسه التي قدمت خدمة كبيرة للغاية لشركة ألمانية.
أما عن هذه الخدمة، فهي أن لامين يامال ظهر في مباراة النهائي في أكثر من لقطة وهو يرتدي سراويل داخلية من إنتاج علامة "ستريت وير 6 ب م". الألمانية، وهو ما قدم خدمة كبيرة للشركة التي أصبحت معروفة بشكل أكبر على مستوى العالم، حسب ما أورده موقع مجلة "فوكوس" الألمانية.
وأوضحت صحيفة "بيلد" الألمانية أن ارتداء لامين يامال لسراويل داخلية من علامة "ستريت وير 6 ب م". أثار اهتمام الجماهير، ودفعهم إلى شراء تلك القطعة من الملابس بشكل كبير وفي وقت قصير للغاية. وأضافت أن السراويل الداخلية نفذت من المتجر الإلكتروني للشركة. كما أن خوادم الموقع تعرضت لضغط شديد.
وتفاعل الحساب الرسمي للعلامة على تطبيق "إنستغرام" مع ارتداء لامين يامال سراويل داخلية من علامة "ستريت وير 6 ب م". وكتب يقول:"نحن لا ندّعي أنها تجعلك تسجل الأهداف بشكل أفضل، لكن تهانينا لامين يامال على الفوز بكأس العالم 2026 مع لاروخا".
يشار أن سعر السراويل الداخلية 30 يورو بالنسبة لحزمة من قطعتين، وفق موقع "دير شتاندر" الألماني.
وكشف موقع "ديد ستوك" أن أشرف آيت بوزاليم هو من يقف خلف علامة "ستريت وير 6 ب م". ويُعد أشرف من بين أكثر الشخصيات إلهاما في عالم الموضة، فهو مصمم أزياء وتعتير علامته التجارية "ستريت وير 6 ب م"، واحدة من أكثر العلامات رواجا وشعبية في البلاد للملابس العصرية.
ورأى أشرف آيت بوزاليم النور في الثاني من سبتمبر 1995 في مدينة فرانكفورت. ونشأ في المدينة التي تُعد مركزا ماليا ومصرفيا كبيرا في ألمانيا. وكرس أشرف فترة شبابه للرياضة، حيث كان لاعبا شغوفا بكرة القدم.
وينحدر أب وأم أشرف من المغرب وبالضبط من مدينة الدار البيضاء. ويرى أشرف أن أجواء منزل عائلته كانت تميل أكثر نحو الجوانب التقنية والعلمية، كما أن عائلته كانت تدير أعمالا تجارية.
وأوضح أشرف أنه درس إدارة الأعمال في جامعة فرانكفورت للعلوم التطبيقية. كما أنه أسس علامته التجارية مدفوعا بشغف حقيقي، فقد كان حلمه إنتاج ملابس تتوافق تماما مع ذوقه الشخصي وطريقته في التعبير عن نفسه، حسب ما صرح به في مقابلة مع موقع "ديد ستوك".
تحرير: ع.ش
المصدر:
DW