في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
فيما لا يزال الحزن يخيم على منطقة تلال عين سعادة شرقي بيروت (المتن الشمالي)، إثر سقوط 4 قتلى مدنيين جراء قصف إسرائيلي ليل أمس الأحد، تكشفت تفاصيل جديدة.
فقد بينت التحقيقات الأولية ألا عقد إيجار رسمي لأي شقة في المبنى المستهدف.
وكشفت مصادر العربية/الحدث اليوم الاثنين أن الاستهداف حصل من بارجة إسرائيلية.
أما الهدف فقيادي في حزب الله من "آل إبراهيم"، قال السكان إنه كان يتردد إلى شقة في المبنى تعود ملكيتها لصاحب البناء، وهو أيضاً من آل إبراهيم (من العائلة نفسها لكن من طائفة مختلفة)
كما لفتت المصادر إلى أن بيار معوض المسؤول في حزب القوات اللبنانية، والذي قتل مع زوجته جراء القصف، كان حذر صاحب المبنى من أن شخصاً يتردد إلى الشقة.
فيما لم ترد معلومات مؤكدة بعد عما إذا كانت الغارة أودت بحياة المستهدف أم أنه هرب قبل القصف.
من جهته، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن القوات الإسرائيلية هاجمت "أمس هدفا إرهابيا في منطقة شرق بيروت". وأضاف أن الجيش "يفحص التقارير التي أفادت بوقوع إصابات في صفوف مدنيين."
كما اتهم حزب الله بـ "التموضع داخل المساكن المدنية، مستغلًا السكان دروعا بشرية".
أتى ذلك، فيما عبر العديد من أهالي الحي المستهدف أمس عن غضبهم، وأكد بعضهم أن حزب الله ورط البلاد في حرب لا دخل له فيها.
كما أعرب بعض الأهالي عن رغبتهم في عدم استقبال أي نازح قبل التأكد من "خلفيته" وعدم انتمائه إلى حزب الله.
🔸هاجم جيش الدفاع امس هدفًا إرهابيًا في منطقة شرق بيروت في لبنان حيث يتم فحص التقارير التي تفيد بوقوع اصابات في صفوف لبنانيين غير متورطين في القتال. تتم مراجعة كافة تفاصيل الحادثة.
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) April 6, 2026
🔸يواصل حزب الله الارهابي التموضع داخل السكان المدنيين مستغلًا اياهم دروعًا بشرية في خرق فاضح…
وكانت موجة لغط واسعة انتشر خلال الساعات الماضية حول سائق دراجة نارية فر من المكان لحظة القصف، وفق ما بينت كاميرات المراقبة.
فيما أشارت مصادر محلية إلى أن السائق مجرد عامل توصيل "ديليفري".
ومنذ جر حزب الله للبنان إلى الصراع الدائر في المنطقة، يوم الثاني من مارس الماضي عبر إطلاق صواريخ نحو إسرائيل، "انتقاماً" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، يتنامى السخط في بعض المناطق ضد الحزب. خاصة بعدما استهدفت مناطق كانت "توصف بالآمنة" من قبل إسرائيل.
فيما تواصل إسرائيل غاراتها العنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، ومناطق أخرى في العاصمة، فضلاً عن البقاع شرقي البلاد، والجنوب.
كما توغلت القوات الإسرائيلية في عدة بلدات حدودية جنوباً، وأكدت إسرائيل أنها تعتزم إنشاء منطقة عازلة قد تمتد إلى نهر الليطاني بمسافة تقارب الـ 30 كلم.
المصدر:
العربيّة