قال مسؤول إيراني كبير الجمعة إن إيران ستتعامل مع أي هجوم على أنه "حرب شاملة ضدنا"، وذلك قبل وصول مجموعة حاملة طائرات عسكرية أميركية ضاربة وغيرها من المعدات العسكرية إلى منطقة الشرق الأوسط في الأيام المقبلة.
وأضاف المسؤول الذي تحدث لـ"رويترز" شريطة عدم الكشف عن هويته "هذا الحشد العسكري - نأمل ألا يكون الهدف منه مواجهة حقيقية - لكن جيشنا مستعد لأسوأ السيناريوهات. هذا هو السبب في أن كل شيء في حالة تأهب قصوى في إيران".
وتابع: "هذه المرة سنتعامل مع أي هجوم سواء كان محدودا أو شاملا أو ضربة دقيقة أو استهدافا عسكريا مباشرا، أيا كان المسمى الذي يطلقونه عليه، على أنه حرب شاملة ضدنا، وسنرد عليه بأقوى طريقة ممكنة لحسم هذا الأمر".
وشدد المسؤول الإيراني على أنه "إذا انتهك الأميركيون سيادة إيران وسلامة أراضيها، فسوف نرد"، دون تحديد طبيعة الرد الإيراني.
واسترسل قائلا: "لا خيار أمام أي بلد يتعرض لتهديد عسكري مستمر من الولايات المتحدة سوى ضمان استخدام كل ما لديه من موارد للرد، وإن أمكن، استعادة التوازن ضد أي جهة تجرؤ على مهاجمة إيران".
وفي وقت سابق من الجمعة، قال نائب قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، إن أي هجوم على إيران غير وارد، مؤكدا أن "العدو لا يجرؤ على مهاجمة البلاد".
واعتبر أن حديث الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي عن إمكانية تنفيذ "هجوم خاطف" على إيران، "محض وهم"، على حد تعبيره، وحسبما نقلت وكالة "إسنا" الإيرانية.
وأشار إلى أن بعض الأطراف في الولايات المتحدة يتحدثون عن مهاجمة إيران عبر السفن الحربية أو الطائرات، مضيفا: "فليأتوا، نحن جاهزون لهم"، ومؤكدا أن بلاده تمتلك "سيطرة ذكية وكاملة" على مضيق هرمز.
والخميس، قال ترامب، إن "قوة عسكرية هائلة تتجه نحو إيران"، التي قال إنه "يراقبها عن كثب".
وفي تصريحات على متن طائرة الرئاسة الأميركية، أكد ترامب أنه هدد إيران بضربة إذا أجرت إعدامات، لكنه أشار إلى أنه "أوقف 837 عملية إعدام".
وأوضح الرئيس الأميركي: "لدينا الكثير من السفن في طريقها إلى المنطقة. كما أن لدينا حاملة طائرات متجهة إلى هناك أيضا. سنرى ما الذي سيحدث. لا أريد أن يحدث أي شيء، لكن سيتعين علينا أن نرى ما سيحدث".
المصدر:
سكاي نيوز