حذرت إيران اليوم الأحد كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل من أنهما ستصبحان "أهدافا مشروعة"، إذا شنت واشنطن هجوما على طهران كما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وحذر رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف الرئيس الأميركي من أن أي هجوم على إيران سترد عليه البلاد باستهداف إسرائيل والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، باعتبارها "أهدافا مشروعة".
وتعد تصريحات قاليباف الأولى من نوعها التي تدرج إسرائيل ضمن قائمة الأهداف المحتملة لأي ضربة إيرانية.
وأطلق قاليباف هذا التهديد في حين اندفع نواب نحو منصة البرلمان الإيراني وهم يهتفون: "الموت لأميركا".
وبث التلفزيون الرسمي الإيراني جلسة البرلمان مباشرة، حيث ألقى قاليباف خطابا أشاد فيه بالشرطة وقوات الحرس الثوري الإيراني، لـ"صمودها" خلال الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي على خلفية غلاء المعيشة.
وفي وقت سابق اليوم، ذكرت 3 مصادر إسرائيلية مطلعة أن إسرائيل رفعت حالة التأهب القصوى تحسبا لأي تدخل أميركي بإيران، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وفي مكالمة هاتفية أمس السبت، ناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إمكانية تدخل الولايات المتحدة في إيران، وفقا لمصدر إسرائيلي مطلع.
وقد هدد ترامب مرارا بالتدخل في الأيام الأخيرة، وحذر إيران من استخدام القوة ضد المتظاهرين. وقال ترامب يوم السبت إن الولايات المتحدة "مستعدة لمساعدة" الشعب الإيراني.
وانطلقت الاحتجاجات في إيران في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي بسبب ارتفاع الأسعار وسوء الأوضاع المعيشية، بعد أن وصل سعر صرف العملة المحلية الريال إلى مستويات متدنية، وارتفع التضخم إلى 43% وفق الأرقام الرسمية.
وتتوزع الاحتجاجات في عموم الجغرافيا الإيرانية على عدة محافظات، ويتركز أبرزها في طهران وأصفهان وشيراز ومشهد وهمدان وقم والأهواز وكرمان شاه، وأسفرت أعمال شغب عن مقتل عدد من رجال الشرطة والأمن، بحسب التلفزيون الإيراني.
المصدر:
الجزيرة