حذرت السلطات السورية من “احتمال وجود تهديدات ناتجة عن طائرات مسيرة مفخخة”، في ريف حلب الشرقي، عقب طرد قسد من المدينة إلى منطقة شرق الفرات جراء الهزيمة العسكرية التي لحقت بها مؤخرا.
ودعت عمليات الأمن الداخلي في منطقة منبج السكان إلى تجنب التجمعات في الأماكن العامة والساحات والأسواق قدر الإمكان مع ضرورة الانتباه أثناء التنقل عبر الطرقات الرئيسية والفرعية كما طالبت بالإبلاغ الفوري عن أي جسم مشبوه أو تحركات غير اعتيادية والتزام كامل بتعليمات الجهات المختصة حفاظاً على السلامة العامة.
وفي السياق نفسه أكدت إدارة منطقة جرابلس عبر تعميم منفصل ضرورة توخي الحذر الشديد وتجنب التجمعات مع التأكيد على الانتباه أثناء التنقل خاصة بالقرب من مجرى النهر وعلى الطرقات المختلفة ونبهت إلى عدم الاقتراب من أي موقع يشتبه بخطورته، وترك التعامل للجهات المخصصة بذلك.
خلفية التصعيد
جاءت هذه التحذيرات عقب استهداف قسد لمؤسسات ومساجد في مدينة حلب، خلال الأيام الماضية، بعدد من الطائرات المسيرة ما خلف إصابات وأضراراً مادية كما قام عناصر منها باعتداء مباشر على محطة البابيري للمياه في ريف حلب الشرقي مما أدى إلى توقف ضخ المياه.
وأعلنت وزارة الطاقة في الحكومة السورية أن محطة البابيري التي تخضع لسيطرة قسد والمخصصة لتغذية مدينة حلب وريفها قد تعرضت لاعتداء تسبب في أضرار مباشرة انعكست سلباً على حياة المواطنين والخدمات الأساسية مؤكدة أنها تبذل كل الجهود الممكنة لإعادة ضخ المياه بأسرع وقت مع تحميل الجهات المعتدية المسؤولية الكاملة عن الانقطاع وآثاره الإنسانية والخدمية.
وتعيش المنطقة الواقعة تحت سيطرة قسد، في شمال شرقي سوريا، حالة من التوتر، كما تعاني المناطق المتاخمة لها بريف حلب الشرقي حالة من التهديد الأمني المباشر المتمثل في الطائرات المسيرة والأزمة الإنسانية الناجمة عن انقطاع المياه الأساسية، مما يزيد من معاناتهم في ظل انقطاع الخدمات.
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا للإخبارية، قد أكد في تصريح له أمس، وجود ارتباط بين قسد والحرس الثوري الإيراني، فيما ذكرت تقارير إعلامية سابقة تزويد الأخير لها بالطائرات المسيرة.
المصدر:
حلب اليوم