آخر الأخبار

“فاوضوا قبل فوات الأوان”.. ترامب يهدد كوبا وهافانا ترد

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب كوبا، الأحد، بمواجهة عواقب لم يحددها، كما ألمح إلى إمكانية تغيير رئيسها، مقترحا عليها التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة "قبل فوات الأوان"، في حين وصفت هافانا واشنطن بأنها تتصرف كقوة مهيمنة إجرامية ومنفلتة تهدد السلم العالمي.

وشدّد ترامب عبر حسابه على "تروث سوشيال" على أن تدفق النفط الفنزويلي والمال إلى هافانا سيتوقف، وكتب "لن تتلقى كوبا مزيدا من النفط أو المال، لا شيء"، مضيفا "أقترح بشدّة التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان".

وأضاف "عاشت كوبا لسنوات عديدة على كميات كبيرة من النفط والأموال من فنزويلا".

روبيو الرئيس المقبل لكوبا

وأعاد ترامب نشر رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي تلمح إلى أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، المولود لأبوين مهاجرين كوبيين، قد يصبح الرئيس المقبل لكوبا.

وجاء في الرسالة، التي نشرها أحد المستخدمين غير المعروفين في 8 يناير/كانون الثاني، أن "ماركو روبيو سيصبح رئيسا لكوبا"، وقد أعاد ترامب نشرها مرفقة برمز تعبيري (إيموجي) ضاحك، معلقا "يبدو هذا جيدا بالنسبة لي!".

وتأتي منشورات الرئيس الأميركي بعد أسبوع من عملية للقوات الأميركية في كاراكاس اعتقلت فيها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.

كوبا: أميركا تتصرف كقوة "إجرامية"

من جهته، قال وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز، الأحد، إن بلاده لم تتلق أي أموال عن الخدمات الأمنية التي تقدمها لأي دولة، مؤكدا أن الحكومة الكوبية لم تنخرط في ما وصفه بـ"الارتزاق أو الابتزاز أو الإكراه العسكري ضد دول أخرى"، مشيرا إلى أن ذلك من أعمال الولايات المتحدة.

وشدد رودريغيز -في منشور على منصة إكس- على أن لكوبا الحق في استيراد الوقود من أي بلد يرغب في تصديره.

وأضاف "إن القانون والعدالة إلى جانب كوبا، فالولايات المتحدة تتصرف كقوة مهيمنة إجرامية ومنفلتة تهدد السلام والأمن، ليس فقط في كوبا وهذا النصف من الكرة الأرضية، بل في العالم كله".

إعلان

وكان ترامب وجه تحذيرات إلى كوبا العدوة القديمة للولايات للمتحدة، عقب العملية العسكرية في فنزويلا، قائلا إن "كوبا موضوع سنتحدث عنه في نهاية المطاف".

وقال ترامب للصحفيين آنذاك إن هافانا قد تصبح موضوع نقاش كجزء من سياسة الولايات المتحدة الأوسع في المنطقة، مشيرا إلى أن واشنطن قد توسع تركيزها ليشمل مناطق أخرى غير كاراكاس، وسط تصاعد التوترات في أميركا اللاتينية.

من جانبه، قال روبيو -أثناء المؤتمر الصحفي الذي عُقد للإعلان عن اعتقال مادورو- إن على الحكومة الكوبية أن تشعر بالقلق.

وقال روبيو وهو يقف إلى جانب ترامب "لو كنت أعيش في هافانا وكنت عضوا في الحكومة لكنت قلقا بعض الشيء على الأقل"، مضيفا أن "كوبا كارثة ويديرها رجال غير أكفاء ومصابون بالخرف"، على حد تعبيره.

تحدٍّ كوبي

في المقابل، كانت كوبا أرسلت إشارات غير مسبوقة عن حجم القلق الذي يعتري قيادتها، مع اتساع دائرة التهديدات الإقليمية الصادرة عن الرئيس الأميركي، وفق ما نقله مراسل الجزيرة حسان مسعود.

وشارك الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، للمرة الأولى، في حشد جماهيري دعما لفنزويلا، مطالبا بالإفراج عن مادورو، في مشهد عكس انتقال الموقف الكوبي من التحفظ الدبلوماسي إلى المواجهة الخطابية الصريحة.

وخلافا لأسلوبه المعروف بالهدوء، تحدث دياز كانيل بلهجة حادة وغير مسبوقة، مؤكدا استعداد كوبا لتقديم "الأرواح" دفاعا عن فنزويلا وكوبا معا، بل ذهب إلى حد إعلان استعداده الشخصي للتضحية بروحه ودمه في هذه المرحلة.

وجاء هذا التحول في الخطاب الكوبي بعد إعلان هافانا مقتل 32 من مواطنيها خلال الهجوم الأميركي على فنزويلا، وقرارها إعلان الحداد الرسمي، مما عمّق الشعور بأن التطورات في كاراكاس باتت تمس الأمن القومي الكوبي مباشرة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا