يتمتع مهرجان كان السينمائي بتاريخ طويل في استخدام صور أيقونية من أفلام رسخت مكانتها في ثقافة السينما كأساس لملصقاته الرسمية، في تحية رقيقة ومعبّرة لتاريخ الفن السابع. وقد كشف المهرجان عن ملصقه الجديد، الذي سيراه عشاق السينما في كل مكان على الكروازيت خلال دورته التاسعة والسبعين، والذي يكرّم هذا العام فيلم ريدلي سكوت الشهير "ثيلما ولويز".
تُظهر الصورة التي التقطها رولان نوفو نجمتَي الفيلم سوزان ساراندون وجينا ديفيس فوق سيارتهما "فورد ثاندربرد" المكشوفة، في احتفاء بإرث أول فيلم طريق نسوي في تاريخ السينما، والذي عُرض لأول مرة في كان في 20 أيار/مايو 1991. ويمكن مشاهدة الملصق أدناه:
أشادت إدارة مهرجان كان بالفيلم لما قدّمه من كسر للأدوار النمطية بين الجنسين وتحدٍ للأعراف السينمائية، مؤكدة أنّ قصته لا تزال راهنة اليوم. وجاء في بيان المهرجان: "هاتان المناضلتان اللتان لا تُنسَيان قلبتا المعادلة وكسرتا بعض الصور النمطية المرتبطة بالنوع الاجتماعي، اجتماعيا وسينمائيا؛ لقد جسّدتا الحرية المطلقة والصداقة الراسخة، وأرستا معالم طريق التحرر عندما يصبح أمرا مصيريا". وأضاف البيان: "إن استعادة هذه الذكرى اليوم يعني الاحتفاء بالطريق الذي قطعناه بالفعل، من دون أن نغفل ما يزال ينتظرنا".
أصبح "ثيلما ولويز" عند طرحه عام 1991 من أنجح أفلام شباك التذاكر، وحصد ست ترشيحات لجوائز الأوسكار، من بينها جائزة أفضل ممثلة لكل من بطلتيه. ونال الفيلم جائزة أوسكار أفضل سيناريو أصلي التي ذهبت إلى كالي خوري.
تقام دورة عام 2026 من مهرجان كان السينمائي بين 12 و23 أيار/مايو، برئاسة المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك على رأس لجنة التحكيم ، فيما يفتتح فيلم بيير سالفادوري "القبلة الكهربائية" فعاليات هذه الدورة.
المصدر:
يورو نيوز
مصدر الصورة