آخر الأخبار

سبتمبر المقبل.. الرياض تحتضن قمتها العالمية الرابعة للتقنية الحيوية

شارك
العاصمة السعودية الرياض (آيستوك)

تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة النسخة الرابعة من قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية في شهر سبتمبر 2026، في حدث علمي دولي بارز يجمع قادة الفكر، والباحثين، وروّاد الأعمال، وصنّاع السياسات الصحية، لمناقشة أحدث التطورات والاتجاهات في مجالات التقنية الحيوية والطب المتقدم.

وتأتي القمة امتدادًا للنجاحات التي حققتها النسخ السابقة، والتي أسهمت في تعزيز الحوار العلمي الدولي، وربط البحث الأكاديمي بالتطبيقات السريرية والصناعية، بما يدعم تطوير حلول مبتكرة للتحديات الصحية العالمية.

وتهدف القمة إلى تسليط الضوء على أحدث الابتكارات في التقنية الحيوية الطبية، بما يشمل مجالات الطب الدقيق، والعلاجات الجينية والخلوية، واللقاحات المتقدمة، والذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، إضافة إلى التقنيات التشخيصية الحديثة وصناعة الأدوية الحيوية.

كما تشكّل القمة منصة لتبادل الخبرات بين المؤسسات البحثية، والجامعات، والشركات الناشئة، وكبرى الشركات العالمية، بما يعزز فرص الشراكات الاستراتيجية ونقل المعرفة والتقنية.

دعم مستهدفات "رؤية 2030"

وتنسجم قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وتعزيز منظومة البحث والتطوير، وتوطين الصناعات الحيوية والطبية، ورفع كفاءة القطاع الصحي. ومن المتوقع أن تسهم القمة في إبراز الدور المتنامي للمملكة في دعم الابتكار الصحي، وجذب الاستثمارات النوعية في مجالات التقنية الحيوية، إلى جانب تمكين الكفاءات الوطنية وبناء قدرات بحثية متقدمة.

وتتضمن أجندة القمة عددًا من الجلسات الحوارية وورش العمل المتخصصة، التي تناقش التحديات التنظيمية والأخلاقية للتقنيات الحيوية، ومستقبل الأبحاث السريرية، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى منتجات علاجية، إضافة إلى دور البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي في تحسين نتائج الرعاية الصحية. كما ستشهد القمة عروضًا بحثية، وإطلاق مبادرات ومشاريع تعاون جديدة، إلى جانب استعراض تجارب دولية رائدة في تطوير الأنظمة الصحية القائمة على الابتكار.

ويرتقب أن تستقطب النسخة الرابعة مشاركة دولية واسعة من خبراء وباحثين يمثلون مراكز علمية مرموقة، ومنظمات صحية عالمية، وشركات رائدة في قطاع التقنية الحيوية، ما يعزز مكانة الرياض كوجهة عالمية للفعاليات العلمية والطبية المتخصصة.
وتؤكد القمة، في نسختها الجديدة، التزام المملكة بدعم الجهود العالمية لتطوير حلول صحية مستدامة، وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات الصحية الراهنة والمستقبلية، عبر الاستثمار في العلم والابتكار والتقنية الحيوية الطبية.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار