كشف سكان محليون في بلدة سرف عمرة، الواقعة غرب الفاشر بولاية شمال دارفور، الأحد، عن تزايد أعمال العنف والنهب المسلح في المدينة، متهمين مسلحين يرتدون زي قوات الدعم السريع بالوقوف وراء تلك الحوادث.
وقال سليمان أحمد سليمان، أحد سكان البلدة، لـ”دارفور24″ إن المدينة شهدت خلال شهر يناير الماضي سلسلة من الحوادث، شملت جرائم قتل ونهب مسلح، نفذتها مجموعات مسلحة من جنوب السودان وأفريقيا الوسطى تعمل ضمن قطاع الدعم السريع بسرف عمرة.
وأشار إلى أن السكان يلتزمون منازلهم بعد ساعات العصر خوفًا من التعرض للنهب أو إطلاق النار في حال مقاومة الجناة.
وفي السياق، أفاد أحد القيادات الأهلية في سرف عمرة لـ”دارفور24″ بأن جنودًا يرتدون زي قوات الدعم السريع ينفذون عمليات نهب ضد المواطنين داخل البلدة.
وأوضح أن حادثة وقعت يوم السبت أدت إلى إصابة المواطن أبوبكر يحيى، الذي نُقل إلى المستشفى الريفي بعد تعرضه لعملية نهب مسلح نفذها شخصان من أفريقيا الوسطى وجنوب السودان.
وأضاف أنه تم القبض على أحدهما، الذي أقر بانتمائه لقوات الدعم السريع بقيادة القائد جمال محمد حسين، قائد القطاع.
وأكد أن جرائم قتل عدة وقعت دون القبض على الجناة، إضافة إلى تعرض عشرات المدنيين لعمليات نهب، دون اتخاذ إجراءات رادعة من قبل الإدارة المدنية أو القيادات الأهلية أو قوات الدعم السريع المسيطرة على البلدة.
وتشهد مناطق سيطرة قوات الدعم السريع في إقليمي كردفان ودارفور تزايدًا ملحوظًا في حوادث الاختطاف وطلب الفديات المالية مقابل إطلاق سراح الضحايا، حيث طالت هذه الجرائم عددًا من التجار والمزارعين والسكان المحليين.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة