آخر الأخبار

"عقوبات منتظرة" من الكاف بعد فوضى نهائي أمم إفريقيا

شارك
مشاكل جماهيرية في نهائي الأمم الإفريقية

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، الإثنين، أنه سيتخذ "الإجراءات المناسبة" بحق "كل من يثبت تورطه" في الأحداث الفوضوية التي شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية، والذي جمع بين المغرب والسنغال في الرباط.

وأكدت كاف، في بيان رسمي، أنها لا تحمل المسؤولية لأي من المنتخبين بشكل مباشر، مشددة على إدانتها لما وصفته بـ"السلوك غير المقبول" الصادر عن بعض اللاعبين والمسؤولين خلال المباراة النهائية للبطولة.

وشهدت المباراة، التي أقيمت مساء الأحد، لحظات توتر شديدة عندما احتسب الحكم جان جاك مدالا ركلة جزاء متأخرة لصالح المنتخب المغربي، في وقت كان التعادل السلبي (0-0) لا يزال قائما، ما دفع غالبية لاعبي المنتخب السنغالي إلى مغادرة أرض الملعب احتجاجا على القرار.

وفي المدرجات، اندلعت اشتباكات بين عدد من الجماهير السنغالية وعناصر الأمن المغربي في أحد أطراف ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.

وبعد عودة اللاعبين إلى أرض الملعب، تصدى حارس مرمى السنغال إدوارد ميندي لركلة الجزاء، قبل أن ينجح منتخب بلاده في حسم المباراة خلال الوقت الإضافي بهدف جميل أحرزه بابي غاي، ليتوج "أسود التيرانغا" باللقب القاري.

وجاء في بيان كاف: "تدين الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم السلوك غير المقبول لبعض اللاعبين والمسؤولين خلال نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بين المغرب والسنغال في الرباط"، مؤكدة أنها "ترفض بشدة أي تصرفات غير لائقة، لا سيما تلك التي تستهدف طاقم التحكيم أو منظمي المباريات".

وأضاف البيان أن كاف تقوم حاليا بمراجعة جميع اللقطات المصورة، على أن تتم إحالة القضية إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المتورطين.

وكان نجم السنغال السابق ولاعب ليفربول السابق ساديو ماني من بين القلائل الذين بقوا داخل الملعب، حيث لعب دورا في إقناع زملائه بالعودة واستكمال المباراة.

يُذكر أن المغربي إبراهيم دياز، الذي تحصل على ركلة الجزاء المثيرة للجدل، سدد الكرة في أحضان الحارس ميندي، في لقطة زادت من حدة التوتر في واحدة من أكثر النهائيات إثارة للجدل في تاريخ البطولة.

سكاي نيوز المصدر: سكاي نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا