آخر الأخبار

يوم الصداع النصفي: خطوات بسيطة لتخفيف الألم

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قد يكون تقليل المؤثرات الخارجية عاملا مهما أثناء نوبة الصداع النصفيصورة من: YAY Images/IMAGO

رغم اختلاف أساليب التعامل مع الصداع النصفي من شخص إلى آخر، تشير تجارب بعض المرضى إلى أن بعض إجراءات الرعاية الذاتية البسيطة قد تساعد في تخفيف الأعراض وتحسين القدرة على التعامل مع النوبات.

وفيما يلي أبرز النصائح التي يوصي بها مرضى وخبراء للمساعدة على استعادة قدر من الراحة والتخفيف من الأعراض أثناء النوبة.

البرودة أو الحرارة.. اكتشف ما يناسبك!

تُعد الكمادات الباردة وأكياس الثلج من أكثر الوسائل شيوعا بين المصابين بالصداع النصفي. ويقول كثيرون إن وضعها على الرأس أو مؤخرة الرقبة يساعد في تهدئة الألم والتخفيف من الشعور بارتفاع حرارة الجسم الذي قد يرافق النوبة.

في المقابل، يفضل بعض المصابين استخدام الحرارة، خاصة إذا كانت النوبة مصحوبة بتشنجات في عضلات الرقبة أو الكتفين. وقد تساعد قربة الماء الساخن أو الوسادات الحرارية على إرخاء العضلات وتخفيف التوتر. لذلك ينصح بتجربة الخيارين في أوقات مختلفة، وملاحظة أيهما يمنحك قدرا أكبر من الراحة.

وفّر لنفسك بيئة هادئة ومريحة

قد يكون تقليل المؤثرات الخارجية عاملا مهما أثناء نوبة الصداع النصفي. فالابتعاد عن الضوضاء والإضاءة الساطعة، والاسترخاء في غرفة هادئة ومظلمة نسبيا، قد يساعدان على الحد من الانزعاج.

كما يجد بعض المصابين أن استخدام وسائد مريحة أو بطانية دافئة، أو الاستماع إلى موسيقى هادئة، يساعدهم على الاسترخاء والتعامل بشكل أفضل مع أعراض النوبة. جهّز مساحة مريحة في المنزل يمكنك اللجوء إليها فور بدء الأعراض.

جرّب الاستحمام الدافئ

يُقبل الكثير من المصابين على الاستحمام بماء دافئ خلال نوبة الصداع النصفي، لما يوفره من شعور بالاسترخاء والراحة. ويضيف البعض أملاح إبسوم (كبريتات المغنيسيوم ) إلى ماء الحمام أملا في المساعدة على تهدئة العضلات المشدودة وتقليل التوتر.

ورغم محدودية الأدلة العلمية حول فعالية أملاح إبسوم في هذا المجال، فإن الدفء بحد ذاته قد يساعد العديد من الأشخاص على الشعور براحة أكبر. إذا لم تكن الحرارة من محفزات الصداع لديك، فقد يكون الحمام الدافئ وسيلة بسيطة تستحق التجربة.

احرص على ترطيب جسمك

يُعد الحفاظ على مستوى جيد من السوائل أمراً مهماً أثناء نوبات الصداع النصفي . وقد أشار بعض المصابين إلى أنهم يشعرون بتحسن بعد تناول مشروبات غازية معينة، بينما يفضل آخرون تجنبها.

ويفسر الخبراء هذا التباين باختلاف استجابة الأفراد للمكونات الموجودة في هذه المشروبات، مثل السكر أو المحليات الصناعية أو الكافيين، والتي قد تكون محفزات للصداع لدى بعض الأشخاص.

اجعل شرب الماء أولوية أثناء النوبة، واحتفظ بمفكرة لمتابعة الأطعمة والمشروبات التي قد تؤثر في حالتك، مما يساعدك على تحديد المحفزات المحتملة وتجنبها مستقبلا.

اختر أطعمة خفيفة وسهلة التناول

عندما يصاحب الصداع النصفي الغثيان أو فقدان الشهية، قد يصبح تناول وجبة كاملة أمراً صعباً. لذلك يلجأ كثير من المصابين إلى الأطعمة النشوية البسيطة مثل الخبز المحمص أو البسكويت المالح أو رقائق البطاطس العادية.

فهذا النوع من الأطعمة يكون غالباً أسهل على المعدة، كما يوفر شعوراً بالراحة في الأوقات التي يحتاج فيها الجسم إلى أقل قدر ممكن من الجهد . لذلك يستحسن الاحتفاظ دائما بوجبات خفيفة وسهلة التحضير في المنزل تحسبا لبدء النوبة.

مارس تمارين الاسترخاء بلطف

يمكن للنشاط البدني المنتظم أن يساهم في الوقاية من نوبات الصداع النصفي على المدى الطويل، لكن خلال النوبة نفسها ينبغي تجنب المجهود البدني الزائد.

ويفيد بعض المصابين بأن تمارين التمدد الخفيفة أو ممارسة اليوغا "يين" الهادئة قد تساعدهم على الاسترخاء وتخفيف التوتر دون تفاقم الأعراض. احرص على الانصات إلى إشارات جسدك، وتوقف فوراً إذا شعرت بأن الحركة تزيد حدة الألم.

استخدم الروائح المريحة بحذر

أفاد عدد من المصابين أن زيوت اللافندر والنعناع العطرية تمنحهم إحساسا بالهدوء والراحة خلال النوبات، رغم عدم وجود أدلة علمية كافية تؤكد فعاليتها في علاج الصداع النصفي أو الوقاية منه.



ومع ذلك، فإن الروائح المألوفة والمحببة قد تساعد بعض الأشخاص على الاسترخاء أو صرف الانتباه عن الألم. إذا كنت حساسا للروائح أو تلاحظ أنها تحفز الصداع لديك، فمن الأفضل تجنب الزيوت العطرية.

لا وجود للوصفة السحرية

من أكثر الدروس التي يتفق عليها المصابون بالصداع النصفي أن التجارب تختلف من شخص إلى آخر. فما يخفف الألم لدى شخص قد لا يحقق النتيجة نفسها لدى غيره، بل قد يؤدي أحيانا إلى تفاقم الأعراض.

لذلك يُنصح بتجربة وسائل الرعاية الذاتية الآمنة تدريجيا، وتدوين الملاحظات المتعلقة بالمحفزات والعوامل المساعدة على التخفيف، مع استشارة الطبيب عند الحاجة للتأكد من ملاءمتها للحالة الصحية.

مراجعة: طارق أنكاي

DW المصدر: DW
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار