أعلنت لجنة أمن ولاية كسلا جملة من التدابير والإجراءات الأمنية والتنظيمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على السلم المجتمعي، وذلك عقب متابعة التطورات التي صاحبت زيارة وزير الداخلية إلى محلية أروما وما أعقبها من تفاعلات وردود أفعال أثارت حالة من التوتر والاحتقان بين بعض المكونات الاجتماعية بالولاية.
وأوضحت اللجنة أنها أجرت سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع القيادات الأهلية والمجتمعية، واستمعت إلى مختلف الآراء والملاحظات المتعلقة بالأحداث الأخيرة، كما اطلعت على مخرجات المؤتمرات الصحفية واللقاءات التي أكدت أهمية نبذ خطاب الكراهية والعنصرية والاحتكام إلى الحوار والقانون لمعالجة القضايا والخلافات القائمة.
وأشادت لجنة الأمن بالمواقف المسؤولة التي أبدتها القيادات الأهلية والاجتماعية والدعوات المتكررة إلى التهدئة وضبط النفس، مشيدة بروح التعاون التي أظهرتها مختلف المكونات المجتمعية للحفاظ على النسيج الاجتماعي ووحدة الصف.
وشملت الإجراءات كذلك منع تحرك المركبات والدراجات النارية غير المرخصة أو التي لا تحمل لوحات تسجيل رسمية، وحظر استخدام الدراجات النارية ذات العجلتين في نقل أكثر من شخصين، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية بحق المخالفين.
وفي الجانب المجتمعي، أعلنت اللجنة التأمين على عدد من التدابير الداعمة للاستقرار، من بينها تنظيم النشاط الإعلامي داخل المكونات الاجتماعية وتحديد متحدثين رسميين معتمدين، إلى جانب دراسة إنشاء مجلس تشاوري دوري للقيادات الأهلية لمعالجة الأزمات الاجتماعية وتعزيز آليات الحوار المبكر.
كما تم تكليف لجنة تضم قيادات أهلية وشخصيات مجتمعية وممثلين من لجنة أمن الولاية للقيام بمساعٍ حميدة تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية ومعالجة أسباب التوتر وترسيخ دعائم التفاهم والتعايش السلمي.
مداميك
المصدر:
الراكوبة