عندما سمعت عارضة الأزياء السودانية-الأمريكية أنوك ياي عن حفل ميت غالا 2026، سعت من فورها لإرسال رسالة إلهام من خلال إطلالتها.
واقترحت على المدير الإبداعي الجديد لدار “بالنسياغا”، بييرباولو بيتشولي، فكرتها، والتي وافق عليها من فوره، حيث قرر الثنائي أن يكون المظهر لوحة فنية قوية، واتفقا على إطلالة “العذراء السوداء”.
لم تغب عن “ياي” الموضة بالتأكيد، ولكن كانت أولويتها فيما سترتديه، هو إيصال رسالتها الإنسانية.
وأبهرت العارضة السودانية-الأمريكية عدسات المصورين، ووصف متابعون إطلالتها بأنها “مثالية إلى درجة حاكت فيها الذكاء الاصطناعي”.
وتألقت أنوك بفستانها الأسود، الذي التف حول جسدها ورأسها بشكل مثالي، لكن أكثر ما ميز إطلالتها الدموع التي رسمتها على بشرتها الذهبية كتمثال يبكي.
وقالت “ياي”، لمجلة “فوغ” للأزياء، متحدثة من كرسي تصفيف الشعر والمكياج في يوم حفل ميت غالا:”في ظل الظروف الراهنة التي نعيشها، نحن بحاجة إلى الأمل”، مضيفة “أشعر أن تجسيدي لشخصية العذراء السوداء في عالم ترامب سيوصل هذه الرسالة”.
واستوحت أنوك وبيتشيولي الإطلالة، من اللوحات الشهيرة المستوحاة من الرمز الديني للعذراء السوداء من متحف المتروبوليتان.
وأوضحت: “عندما أسير على السجادة الحمراء، لا أريد أن أبدو كإنسانة عادية. أريد أن أبدو كتمثال يمشي – ولهذا السبب اخترت الشعر الاصطناعي”.
يُذكر أن موضوع المعرض لهذا العام جاء تحت عنوان “فن الأزياء” (Costume Art)، وارتكز رمز الملابس على شعار “الموضة هي الفن”، وهو ما أرادت أنوك ياي أن تبرزه في إطلالتها.
إرم نيوز
المصدر:
الراكوبة