حذرت القيادة التنفيذية لحركة تحرير كوش السودانية، من انتهاكات القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني في مدينة مروي بالولاية الشمالية.
وأصدرت الحركة بيان شديد اللهجة أدانت فيه ما وصفته بالانتهاكات الجسيمة التي شهدتها إحدى قرى منطقة تنقاسي بمحلية مروي في الولاية الشمالية، مؤكدة أن اقتحام منازل المواطنين واقتياد النساء عنوة تحت تهديد السلاح يسقط كافة ادعاءات الانضباط أو الوطنية عن القوى المتورطة.
واعتبرت الحركة أن لجوء المواطنين لملاحقة القوة المسلحة لاستعادة نسائهم بأنفسهم يمثل مؤشراً خطيراً على انهيار هيبة الدولة وسيادة حالة من “الفوضى المفروضة” بقوة السلاح، محملة “القوة المشتركة” مسؤولية التحرك داخل القرى والمدن بلا رادع أو قانون.
كما أشارت الحركة إلى أن تكرار هذه التجاوزات التي تمس الشرف والكرامة ليس مجرد أخطاء فردية بل هو رسالة استفزازية تهدف إلى جر الولاية الشمالية التي ظلت بعيدة عن صراعات دارفور إلى دائرة العنف وتوسيع رقعة الحرب لإرضاء دعاة استمرار الصراع، وشددت الحركة في بيانها على أن الاعتداء على النساء يمثل حداً فاصلاً سيفتح الباب أمام ردود فعل لا يمكن التنبؤ بها في ظل غياب سلطة قادرة على المحاسبة، واضعة 3 مطالب رئيسية لتهدئة الأوضاع تتمثل أولاً في كشف الحقيقة كاملة وتحديد المسؤولية بوضوح، وثانياً محاسبة كافة المتورطين من أفراد وقيادات، وثالثاً الإبعاد الفوري لأي قوات غير منضبطة من مناطق تواجد المدنيين.
واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن مروي اليوم ليست سوى جرس إنذار أخير، محذرة من مغبة اختبار صبر أهل الولاية الشمالية لأن الرد القادم لن يكون صمتاً بل شرارة لا يمكن إطفاؤها.
المصدر:
الراكوبة