أفادت مصادر محلية من إقليم النيل الأزرق ، لمرصد الجزيرة لحقوق الإنسان أن الإقليم يشهد أوضاعا إنسانية بالغة التعقيد خاصة بعد تصاعد العمليات العسكرية التي شهدها الإقليم مؤخرا وإرتفاع أعداد النازحين، والضحايا والمصابين.
وأبدى شهود عيان لمرصد الجزيرة لحقوق الإنسان ، تخوفاتهم من التدهور المستمر للأوضاع الإنسانية في الإقليم، خاصة في عاصمة الإقليم مدينة الدمازين التي ضمت أكثر من 100 الف نازح نزحوا إليها مؤخرا بعد إرتفاع حالات العنف والقصف على المدنيين في مناطقهم الآمنة.
وأرجع عدد من الذين تحدثوا لمرصد الجزيرة لحقوق الإنسان،إرتفاع حدة التدهور في الأوضاع الإنسانية، نتيجة لتوقف عمل غرف الطوارئ بأمر من الجهات الأمنية ، مما ترتب عليه تفاقم في الأوضاع الإنسانية، وتدهور مستمر في ظروف النازحين الذين يواجهون نقصا حادا في الخدمات الأساسية، والرعاية الصحية.
ونعرب في مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان عن قلقنا إزاء الأوضاع الإنسانية المتدهورة للنازحين بالنيل الأزرق، الذين يواجهون أوضاعا مأساوية تشمل إنتشار الأوبئة ونقصا حادا في الغذاء والمياه وتدهورا كبيرا في الخدمات الصحية داخل مراكز الإيواء.
وكشفت مصادر عليمة على الأرض لمرصد الجزيرة لحقوق الإنسان، عن توقف غرف الطوارئ في قيسان ومعسكري ( المختار والوحدة)، وأوضحت المصادر أن السلطات الأمنية أوقفت عمل غرف الطوارئ في كل محليات ولاية النيل الأزرق ، والتي يبلغ عددها (7) غرف، في 7 محليات في كل من الروصيرص ,الدمازين ,ود الماحي,قيسان,التضامن ,باو و الكرمك
وبحسب متابعتنا في مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان، لأوضاع النازحين على الأرض تكشف لنا أن الأجهزة الأمنية قامت بإيقاف عمل غرف الطوارئ في جميع محليات ولاية النيل الأزرق ، بتاريخ 23 أبريل الجاري ، مما فاقم من حدة تدهور الأوضاع الإنسانية داخل معسكرات
الإيواء في كل الإقليم.
ووفقا لتقارير سابقة تم التحقق منها بواسطة مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان، وقمنا بنشرها على منصات المرصد المختلفة، أوضحنا خلالها أعداد الضحايا ووقفنا خلالها على تدهور أوضاع النازحين وتفاقم الأزمة الإنسانية في كافة أرجاء الإقليم، فأننا في مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان نطرق ناقوس الخطر ونسلط الضوء على سوء الأحوال الإنسانية
#نناشد في مرصد الجزيرة لحقوق الإنسان، بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ أوضاع النازحين في إقليم النيل الأزرق، خاصة بعد التدهور الأخير الذي نتج من قرار الأجهزة الأمنية بإيقاف عمل غرف الطوارئ في كافة محليات الإقليم، كما نجدد مطالبتنا بضرورة التوصل لهدنة إنسانية عاجلة وغير مشروطة تقود إلى وقف إطلاق نار شامل، يفضي إلى الإنخراط في عملية سياسية للتوصل لسلام دائم ومستدام.
#مرصد_الجزيرة_لحقوق_الانسانً
#السودان
#النيل_الازرق
المصدر:
الراكوبة