آخر الأخبار

واشنطن تتهم سيدة إيرانية بالتوسط لبيع أسلحة “مسيّرة” إلى السودان

شارك

كشف الادعاء العام الأميركي عن تفاصيل قضية أمنية دولية تورطت فيها سيدة إيرانية معتقلة، متهمة بلعب دور الوساطة ضمن شبكة لبيع الأسلحة غير المشروعة إلى السودان. وتضمنت الشحنات المزعومة طائرات مسيّرة وقنابل وملايين الطلقات من الذخيرة المصنّعة داخل إيران. وبناءً عليه، يمثل تهريب الأسلحة الإيرانية إلى السودان خرقاً جسيماً للقيود الدولية. وهذا الأمر يضع ملف المساعدات العسكرية الإيرانية العابرة للحدود تحت مجهر التحقيقات الفيدرالية الأميركية المكثفة.

أوضح الادعاء أن التحقيقات المستمرة تشير إلى أن المتهمة كانت حلقة الوصل المحورية في تسهيل صفقات عسكرية ضخمة جرى تصنيعها في إيران وتوجيهها نحو الساحة السودانية. ومن الواضح أن الشبكة اعتمدت على قنوات غير قانونية ومعقدة لإخفاء هويات المشترين والجهات المستفيدة النهائية. ونتيجة لذلك، برزت هذه القضية كواحدة من أكثر عمليات تهريب السلاح تنظيماً. إذ شملت معدات عسكرية قادرة على تغيير موازين القوة الميدانية. وهذا ما دفع السلطات الأميركية لتوسيع دائرة الاشتباه لتشمل أطرافاً دولية أخرى.

وفقاً للمعطيات الأولية التي كشف عنها الادعاء العام، فإن الشبكة استخدمت شركات واجهة ومسارات شحن وهمية لإخفاء مصدر الأسلحة وتجاوز الحظر المفروض. ومن المؤكد أن واشنطن تنظر بجدية إلى هذه الأنشطة التي تهدد استقرار الأقاليم المضطربة. وهي تؤكد أنها تواصل تتبع مصادر التمويل والجهات الداعمة لهذه الصفقات. وبناءً عليه، يظل ملف تهريب الأسلحة الإيرانية إلى السودان مفتوحاً على مزيد من الملاحقات القضائية الدولية. وتحاول السلطات الأميركية بذلك تجفيف منابع التجارة غير المشروعة للسلاح ومنع انتشار التقنيات العسكرية الإيرانية.

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا