آخر الأخبار

انتقادات حادة لتشكيل مجلس الأقاليم بعد إعلان حميدتي أسماء أعضائه - المشهد السوداني

شارك

في ظل التوترات السياسية والعسكرية التي تعيشها مناطق سيطرة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال، خرجت الجبهة الثالثة «تمازج» بانتقادات حادة لطريقة تشكيل مجلس الأقاليم التابع لحكومة «تأسيس»، معتبرة أن الآلية التي اعتمدت في اختيار الأعضاء لا تعكس تعقيدات المرحلة ولا توازناتها.

وبحسب بيان صادر عن الأمانة السياسية للجبهة، قال الأمين السياسي آدم إبراهيم تيراب إن المرحلة الانتقالية تتطلب مؤسسات تقوم على توافق واسع، وإن التشكيل الحالي لم يُظهر بصورة عادلة حجم التضحيات التي قدمتها القوى المنضوية في مشروع «التأسيس»، بما فيها «تمازج». وأضاف أن تركيبة المجلس لا تعبر عن الأوزان السياسية والميدانية الحقيقية، الأمر الذي يضعف من مصداقيته وقدرته على أداء مهامه باستقلالية.

ودعت الجبهة المجلس الرئاسي إلى مراجعة عاجلة لآلية التشكيل، وتصحيح ما وصفته بالاختلالات لضمان تمثيل عادل لكل الأطراف، مؤكدة أن مجلس الأقاليم يجب أن يخضع لتقييم موضوعي يعزز دوره كمؤسسة دستورية قادرة على دعم مسار السلام والاستقرار. وشددت على أن بناء مؤسسات قائمة على الشفافية والعدالة والمشاركة الواسعة هو شرط أساسي لإنجاح أي عملية سياسية.

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة «تأسيس» وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» قد أعلن في 14 أبريل تشكيل مجلس الأقاليم من 22 عضواً، وأسند رئاسته إلى أرنو نقوتللو لودي أبير، فيما تم اختيار مكين حامد تيراب دمدوم نائباً له، إلى جانب إضافة ثلاثة أعضاء للمجلس السيادي.

وتأتي هذه الانتقادات في وقت تتصاعد فيه الخلافات داخل الكيانات المتحالفة مع مشروع «التأسيس»، وسط تساؤلات حول قدرة المجلس الجديد على إدارة مناطق واسعة تعيش ظروفاً سياسية وأمنية معقدة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا