في ختام جولة أوروبية حافلة باللقاءات والتحركات السياسية، كشف حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة/جيش تحرير السودان مني أركو مناوي عن تفاصيل جهوده الخارجية لحشد الدعم الدولي لقضايا السودان، مؤكداً أن التواصل مع العواصم الأوروبية سيستمر بوتيرة منتظمة خلال المرحلة المقبلة.
وخلال لقاء جمعه بعدد من رؤساء التحرير، أوضح مناوي أن زياراته الأخيرة شملت مخاطبة البرلمان الفرنسي، إلى جانب اجتماعات في سويسرا مع بعثة الأمم المتحدة ومنظمات دولية، حيث قدّم شرحاً لطبيعة تكوين قوات الدعم السريع وما يرتبط بها من دعم خارجي.
وتوقف مناوي عند مؤتمر برلين، مشيراً إلى أن بعض الأطروحات التي طُرحت هناك اتجهت نحو فرض وصاية أو انتداب دولي على السودان، وهو ما قوبل – بحسب قوله – برفض واضح من المشاركين السودانيين الذين تمسكوا بأن الأزمة شأن وطني لا يُدار إلا بإرادة سودانية خالصة.
وأكد أن أي تسوية سياسية لا تُشرك الشعب السوداني ستعيد إنتاج الأزمات وتفتح الباب أمام مراكز قوى جديدة، مشدداً على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا عبر مشروع وطني يقوم على حوار سوداني–سوداني يحدد شكل العلاقة مع المجتمعين الدولي والإقليمي.
وعلى الصعيد الميداني، وصف مناوي الوضع بأنه يميل لصالح القوات المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرين، مؤكداً أن ما سماه «عودة الدعم السريع إلى وضعه السابق باتت مستبعدة».
واختتم بالتأكيد على أن التحرك السياسي والدبلوماسي سيستمر بالتوازي مع التطورات العسكرية، بهدف تعزيز استقرار السودان وحماية سيادته.
المصدر:
المشهد السوداني