آخر الأخبار

معارك بين الجيش والدعم السريع في شمال وجنوب كردفان

شارك

تجددت الاشتباكات العسكرية، السبت، بين الجيش السوداني وحلفائه ضد قوات الدعم السريع في عدد من المناطق الحيوية بولايتي شمال وجنوب كردفان.

ويأتي هذا التصعيد بعد فترة من الهدوء النسبي في هذا المحور، حيث كانت آخر مواجهات بين الطرفين في هذه المنطقة قد وقعت في شهر سبتمبر من العام الماضي.

وقال مصدران عسكريان لـ”دارفور24″ إن المعارك اندلعت منذ الساعات الأولى من صباح السبت في منطقة كازقيل، الواقعة على بعد نحو 48 كيلومتراً جنوب مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، قبل أن تمتد لاحقاً إلى منطقتي الحمادي والدبيبات بمحلية القوز في ولاية جنوب كردفان.

وأشار المصدران إلى أن قوات الجيش تمكنت، خلال هذه المعارك التي وُصفت بالعنيفة، من الوصول إلى مدينتي الحمادي والدبيبات، اللتين تبعدان حوالي 80 و58 كيلومتراً على التوالي شمال مدينة الدلنج.

وقال الجيش في بيان إن القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة نفذت عمليات تمشيط واسعة بمحور شمال كردفان، شملت مناطق كازقيل، وشواية، والحمادي، والدبيبات.

وذكر أن المعارك أسفرت عن تكبيد قوات الدعم السريع خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وتدمير عدد من آلياتها القتالية.

وتداول مقاتلون يتبعون للجيش السوداني مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي تظهر عمليات أسر لعناصر من قوات الدعم السريع، مؤكدين أنهم استعادوا السيطرة على بلدات كازقيل، والحمادي، والدبيبات.

في المقابل، نشر عناصر من قوات الدعم السريع مقاطع مصورة تظهر – بحسب قولهم – أسر جنود من الجيش السوداني، مؤكدين أنهم تمكنوا من صد هجوم شنته القوات المسلحة على منطقتي كازقيل والحمادي.

ويُظهر هذا التضارب في الروايات صعوبة التأكد من مجريات المعارك والسيطرة الفعلية على الأرض.

وتقع المناطق التي دارت فيها المعارك على الطريق القومي الرابط بين ولايتي شمال وجنوب كردفان، ما يمنحها أهمية استراتيجية كبيرة؛ إذ تجعل السيطرة عليها عاملاً حاسماً في تأمين خطوط الإمداد والتحركات العسكرية، فضلاً عن تأثيرها المباشر على حركة المدنيين والنشاط التجاري بين الولايتين.

دارفور 24

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا