كشف مسعد بولس، كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والإفريقية، عن موقف أميركي متقدم تجاه الأزمة في السودان، يتمثل في دعم مباشر من الرئيس دونالد ترامب لمسار السلام، والدعوة إلى هدنة إنسانية عاجلة تضع حدًا للمعاناة المتفاقمة وتفتح الطريق أمام جهود الإغاثة الدولية دون عوائق.
وأكد بولس أن وقف إطلاق النار الإنساني بات ضرورة ملحّة، ليس فقط لتسهيل إيصال المساعدات، بل أيضًا كمدخل أساسي لتطبيق خطة سلام شاملة تعيد ترتيب المشهد السياسي والإنساني في البلاد، التي تعيش واحدة من أعقد أزماتها منذ اندلاع النزاع.
وفي سياق متصل، أشار بولس إلى أن الذكرى الثالثة لاندلاع الحرب في السودان تزامنت مع انعقاد مؤتمر برلين المخصص للأزمة الإنسانية، حيث تم الإعلان عن حشد أكثر من 1.7 مليار دولار لدعم الاستجابة الإنسانية، في مؤشر على اتساع حجم التحرك الدولي تجاه الأزمة. كما لفت إلى عقد اجتماع في برلين مع وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، خُصص لبحث آليات التعاون الثنائي وتعزيز التنسيق الدولي من أجل دعم هدنة إنسانية، بما في ذلك العمل عبر قنوات الأمم المتحدة لضمان فعالية الاستجابة الإنسانية.
وشدد بولس على أن هناك توافقًا مع الجانب البريطاني حول ضرورة التزام الأطراف المتحاربة بوقف إنساني فوري لإطلاق النار، بما يضمن وصول المساعدات إلى المحتاجين، وتهيئة الأرضية لعملية سياسية طويلة الأمد تؤسس لسلام دائم في السودان، بعيدًا عن دوامة الحرب والانهيار الإنساني.
إدراك نيوز
المصدر:
الراكوبة