كشف سكان محليون في بلدة التومات بمحلية دمسو، وآخرون في بلدة قريضة بولاية جنوب دارفور، الاثنين، عن وفاة طفل وخسائر كبيرة جراء حرائق اندلعت في البلدتين، أدّت إلى نزوح واسع للسكان وتلف المحاصيل الزراعية والممتلكات.
وقال المواطن في بلدة التومات التابعة لمحلية دمسو الواقعة على بُعد نحو 150 كيلومترًا جنوب غرب نيالا، تاج الدين آدم علي لـ”دارفور24″، إن حريقًا اندلع في الحي الشمالي من السوق يوم السبت، ما أدى إلى وفاة طفل حرقًا داخل النيران وتدمير 24 منزلًا بشكل كامل.
وأوضح أن الحصر الأولي أكد تضرر 24 منزلًا مبنيًا من مواد محلية، أصبحت غير صالحة للسكن، مع فقدان كامل للمحاصيل المخزنة والأثاث المنزلي والمدخرات الشخصية.
وتُعد بلدة التومات أحد أكبر أسواق الماشية في السودان، حيث تشهد يومي السبت والثلاثاء توافد مئات التجار لشراء الماشية وشحنها إلى وجهات مختلفة.
وفي بلدة قريضة، الواقعة على بُعد نحو 90 كيلومترًا جنوب نيالا بولاية جنوب دارفور، أفاد سكان محليون لـ”دارفور24″ بوقوع حريق في مخيم “أم بلولة” يوم السبت، ما أدى إلى تدمير أكثر من 1000 منزل بشكل كامل، وتدمير جزئي لنحو 700 منزل، مع خسائر كاملة في الممتلكات.
وقال سيف الدين إبراهيم، عضو لجنة حصر الخسائر، إن حريقًا اندلع في المخيم الذي يأوي آلاف النازحين، وقضى على 1700 منزل، مما أفقد السكان جميع مدخراتهم من المحاصيل الزراعية والأثاث والمبالغ النقدية.
وكانت مصفوفة النزوح التابعة لمنظمة الهجرة الدولية قد أعلنت، الأربعاء، اندلاع حريق في مخيم “بابنوسة” للنازحين داخليًا بمدينة قريضة، ما أدى، بحسب التقارير، إلى نزوح 141 أسرة.
وأوضحت أن الأسر المتضررة نزحت إلى مناطق مفتوحة داخل المحلية نفسها، مشيرةً إلى أن 87 مأوى دُمّر بالكامل، بينما تعرّض 54 مأوى لأضرار جزئية.
وتشهد مناطق متفرقة من إقليم دارفور، خلال فصل الصيف، حرائق متكررة تتسبب في خسائر مادية كبيرة، في وقت يعاني فيه الإقليم من تدهور الخدمات الأساسية، خاصة بعد تدمير البنية التحتية نتيجة النزاع المستمر بين الجيش وقوات الدعم السريع، بما في ذلك وسائل وآليات الإطفاء.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة