وأفادت مصادر محلية بأن الأهالي تمكنوا من محاصرة النيران والحد من انتشارها رغم صعوبة الظروف ونقص الإمكانيات، دون توفر تدخلات طارئة كافية.
وقال القيادي الأهلي بالمخيم محمد آدم موسى، في تصريح لـ”دارفور24″: “تكرار الحرائق ثلاث مرات خلال أسبوعين مؤشر واضح على الاستهتار وعدم التعامل مع الأخطاء بمسؤولية”.
وأشار موسى إلى أن تجمعات النازحين في طويلة جنوب شهدت خلال شهري فبراير ومارس نحو 14 حادثة حريق، ما أدى إلى خسائر كبيرة وتشريد مئات الأسر، التي اضطرت للنزوح مجددًا إلى مخيم “دبة نايرة” الجديد.
وتتكرر حوادث الحرائق في مناطق واسعة من دارفور وكردفان خلال فصل الشتاء، نتيجة اشتداد الرياح واعتماد السكان على مواد بناء تقليدية سريعة الاشتعال، الأمر الذي يزيد من هشاشة أوضاع النازحين في ظل استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة