أفاد سكان محليون في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، الاثنين، بسقوط ضحايا إثر قصف جوي بطائرة مسيّرة يُعتقد أنها تابعة للجيش السوداني، استهدف مواقع متفرقة داخل المدينة يومي الجمعة والسبت الماضيين.
وقال مصدر طبي، لـ”دارفور24″ إن نحو عشرة مدنيين قُتلوا جراء قصف بطائرة مسيّرة استهدف سوق البورصة شرقي المدينة، مشيرًا إلى نقل الجرحى إلى المستشفى السعودي لتلقي العلاج.
وأوضح عوض إسحق، أحد سكان الفاشر، لـ”دارفور24″ أن مسيّرات تابعة للجيش شنّت غارات جوية ليومين متتاليين، شملت سوق البورصة، ومنطقة نيفاشا، ومقر الفرقة السادسة مشاة، وأجزاء من الميناء البري.
وذكر أن القصف أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين والعسكريين، جرى نقلهم لتلقي العلاج، مشيرًا إلى أن الغارات استهدفت سيارات قتالية تتبع لقوات الدعم السريع داخل المدينة، مع سماع دوي انفجارات أخرى خارجها.
كما كشف بدر الدين حامد محمد، وهو شاهد عيان آخر، عن وقوع ضحايا مدنيين نتيجة القصف الجوي الذي طال المدينة خلال اليومين الماضيين، لافتًا إلى أن الهجمات تسببت في حالة من الرعب وسط النازحين.
في المقابل، أعلن تحالف السودان التأسيسي “تأسيس”، بقيادة قوات الدعم السريع، يوم السبت، قصف سوق البورصة بمدينة الفاشر. وقال التحالف، في بيان تلقت “دارفور24” نسخة منه، إن طائرة مسيّرة تابعة للجيش قصفت السوق، ما أدى إلى مقتل 23 شخصًا، بحسب البيان.
ولم تتمكن الصحيفة من التحقق بشكل مستقل من أعداد القتلى والجرحى أو أماكن تلقيهم العلاج.
ولم يرد الجيش السوداني على اتهامات تحالف “تأسيس”، كما لم تتمكن الصحيفة من الحصول على تعليق رسمي بشأن القصف.
وتسيطر قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر منذ أكتوبر الماضي، عقب انسحاب الجيش السوداني والقوة المشتركة المساندة له من المدينة، بعد حصار استمر لأكثر من عام ونصف.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة