آخر الأخبار

اتهامات لإثيوبيا بتسهيل هجمات «الشعبية والدعم السريع» لإسقاط الكرمك

شارك

اتهم مصدر حكومي سوداني، الاثنين، إثيوبيا بتسهيل هجمات عبر أراضيها لتحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال، تستهدف إسقاط مدينة الكرمك بإقليم النيل الأزرق.

وتدور معارك ضارية على عدة محاور حول الكرمك، حيث تحاول قوات الحركة الشعبية والدعم السريع السيطرة عليها.

وقال المصدر حكومي لـ”سودان تربيون”، إن الهجمات على الكرمك انطلقت من داخل الأراضي الإثيوبية، عبر تحرك سيارات قتالية من أصوصا الإثيوبية إلى خور الذهب بالكرمك الإثيوبية، بهدف الهجوم على الكرمك السودانية.

وفي ذات السياق، قالت الحركة الشعبية – شمال، في بيان اليوم الإثنين، إن قواتها وقوات الدعم السريع “سحقت الجيش السوداني وكبدته خسائر كبيرة بمنطقة (جُرط) في محيط مدينة الكرمك الاستراتيجية، واستولت على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر جارٍ حصرها”.

وذكر البيان أن معارك الأمس في جُرط أسفرت عن قتلى وأسرى من الجيش السوداني، من بينهم ضباط، بينما لاذ آخرون بالفرار إلى مدينة الدمازين.

وتشير “سودان تربيون” إلى أن عدة بلدات حول مدينة الكرمك تشهد، منذ الساعات الماضية، معارك ضارية في المناطق الواقعة أقصى جنوب إقليم النيل الأزرق، والمتاخمة لدولتي جنوب السودان وإثيوبيا.

ومنذ الأسبوع الماضي، يتبادل كل من الجيش السوداني من جهة، وتحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال من جهة أخرى، السيطرة على منطقة جُرط الواقعة على بعد حوالي 20 كيلومترًا جنوبي مدينة الكرمك.

وقبل اتفاق السلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية بقيادة جون قرنق في 2005، كانت الكرمك، المتاخمة لحدود إثيوبيا، مسرحًا للقتال طوال 22 عامًا.

وفي عام 1987، دخلت قوات الجيش الشعبي المتمردة الكرمك، ليستعيدها الجيش السوداني بعد عام، ثم عاد الجيش الشعبي وسيطر عليها في 1997، قبل أن يستردها الجيش مرة أخرى.

سودان تربيون

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا