طالبت الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي، الاثنين، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بوضع حد لاستخدام الطائرات المسيرة ضد المدنيين، كما دعت إلى إجراء تحقيق دولي في الجرائم المرتكبة بحق المواطنين.
وتصاعد استخدام أطراف النزاع للطائرات المسيرة ضد التحركات العسكرية، مع تنامي استهداف أهداف مدنية، بما في ذلك مرافق الرعاية الصحية ومحطات الكهرباء وشاحنات الإغاثة.
ودعا نزار يوسف المتحدث باسم الحركة التي يرأسها ياسر عرمان، “مجلس الأمن الدولي إلى إصدار قرار يضع حدًا لاستخدام الطائرات المسيرة ضد المدنيين، وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم”.
وأشار يوسف الى أن الحركة، تطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للنظر في كافة الانتهاكات التي تُرتكب باستخدام الطائرات المسيرة بحق المدنيين والمؤسسات المدنية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والأحياء السكنية.
وشدد المتحدث على ضرورة فتح تحقيق شامل في جميع الجرائم المرتكبة باستخدام الطائرات المسيرة.
واعتبر نزار يوسف قصف مستشفى الضعين بولاية شرق دارفور في أول أيام عيد الفطر انتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية، مشيرًا إلى أنه أسفر عن مجزرة مروعة بحق المدنيين والكوادر الطبية.
وأعلنت الحركة إدانتها لهذا الهجوم الذي وصفته بالوحشي، والذي طال عنبر الأطفال وعنبر النساء والتوليد، مشددة على أنها جريمة مكتملة الأركان ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.
والجمعة، تعرض مستشفى الضعين لهجوم، مما أدى إلى مقتل 64 شخصًا وإصابة 89 آخرين، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، التي أفادت بخروج المرفق عن الخدمة بعد تعرضه لأضرار في أقسام الأطفال والولادة والطوارئ.
وتقول منظمة الصحة العالمية إنها وثقت 213 هجومًا على الرعاية الصحية منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023، مما أدى إلى مقتل 2036 شخصًا وإصابة 720 آخرين.
سودان تربيون
المصدر:
الراكوبة