وقال طبيق في تدوينة على منصة “فيسبوك” إن عدم صدور بيان من الجامعة العربية يدعم هذا القرار “يكشف بوضوح أن هذه المؤسسة ليست سوى واجهة تُدار وفق مصالح دولة المقر”.
وأضاف أن البيان الذي أصدرته الجامعة العربية بشأن ما وصفه بالعدوان الإيراني على دول الخليج “كان باهتاً ولا يتجاوز كونه محاولة شكلية”، معتبراً أنه لا يعكس إرادة الشعوب العربية ولا موقفها الحقيقي من التطورات في المنطقة.
وأشار طبيق إلى أن موقف الجامعة العربية يثير تساؤلات حول دورها في التعامل مع القضايا الأمنية والسياسية التي تمس المنطقة العربية، خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
إسكاي سودان
المصدر:
الراكوبة