آخر الأخبار

مخاوف من تصاعد أسعار العملات الأجنبية وخبراء يدعون لسياسات مرنة

شارك

حذر خبراء اقتصاديون ومصرفيون من انتعاش وزيادة الطلب على اسعار العملات الاجنبية في السوق الموازي بسبب استمرار الحرب الأمريكية الاسرائيلية على ايران لان هذا سوف يؤدي لطلب متزايد على سوق العملات الأجنبية، وتصاعد سعر الصرف، فيما يعتمد السودان على الاستيراد لتأمين وتغطية احتياجات البلاد من المحروقات النفط والغاز والقمح والأدوية وغيرها من السلع الاستراتيجية، وأوضح المختصون ان هذا بدوره سوف يشكل ضغطا إضافيا على موارد النقد الأجنبي لتلبية متطلبات الاستيراد.

ودعا الباحث والمحلل الاقتصادي د. هيثم فتحي البنك المركزي لوضع سياسة تعمل على مرونة سعر الصرف حتى تحول دون ظهور السوق الموازي للعملات الأجنبية في هذا التوقيت. وأضاف أن الاقتصاد السوداني حالياً يحتاج وفرة المعروض من النقد الأجنبي وحجم الالتزامات ولا يحتاج لآلية تسعير سعر الصرف، فضغط الطلب على العملات الأجنبية لسداد الالتزامات والواردات الحيوية يخلق سوقاً كبيرة موازية.

وقال تاجر بالسوق الموازي لـ”مداميك” إن السوق يشهد حالة من الارتباك والغموض وغالبية التجار يقومون بشراء عملات اجنبية ومعدلات البيع ضئيلة جدا بسبب ما تشهده المنطقة من تداعيات الحرب الأمريكية الاسرائيلية على ايران، وأضاف ان أسعار العملات الأجنبية تشهد تباينا واختلافا من تاجر لاخر ومن ولاية لاخرى، إذ بلغ سعر الدولار في السوق الموازي 3700 جنيه للبيع، و3660 جنيهًا للشراء، فيما سجّل الريال السعودي 1000 جنيه للبيع و976 جنيهًا للشراء، والدرهم الإماراتي 1008 جنيهًا للبيع و997جنيهًا للشراء. وبلغ اليورو 4302 جنيه وبلغ سعر الجنيه الإسترليني 4933 جنيهًا والجنيه المصري 73 جنيها.

وفي البنوك التجارية لازال بنك أمدرمان الاعلى سعرا للدولار، إذ بلغ سعر الدولار 3350 للشراء والبيع 3375 جنيه فيما سجل سعر الدولار في بنك الخرطوم 2850 جنيهًا للشراء و2871 جنيهًا للبيع. وسجل سعر الدولار بالبنك السوداني الفرنسي للشراء بواقع 2800و البيع 2821 جنيه، وبلغ سعر الدولار في بنك فيصل الشراء 3000 والبيع 3022 جنيه.

ودعا خبراء مصرفيون الى ضرورة إعادة الاستقرار لسوق النقد الأجنبي واحتواء الاثار السالبة التي أدت لارتفاع غير مسبوق لاسعار السلع والمنتجات، وصار المواطن غير قادر تامين قوت يومه بسبب موجة الغلاء الطاحن التي تضرب الأسواق بسبب عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، وعدم وجود معالجات من الجهات المعنية لمعالجة الاختلالات الاقتصادية.

ويعاني الاقتصاد من تحديات كبيرة بسبب الحرب المستمرة حيث تدهورت العملة الوطنية لادنى مستوى أمام العملات الأجنبية من 560 جنيها قبل الحرب الى 3750 الان، وسط تصاعد الأزمة الاقتصادية التي يعيشها السودان بسبب الحرب المستمرة التي دمرت البنية التحتية للمنشآت الاقتصادية وضاعفت معاناة المواطنين بسبب موجة الغلاء الذي تشهده الأسواق، في وقت حذرت منظمات دولية وإقليمية من تزايد اعداد الجوعي والمرضي بسبب الحرب التي شردت ملايين المواطنين من منازلهم والحقت اضرار بالغة بالاقتصاد.

مداميك

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا