يواجه اللاجئون السودانيون في مخيمات اللجوء بشرق تشاد ضائقة معيشية خلال شهر رمضان، نتيجة لتقليص المساعدات المقدمة من المنظمات الإنسانية.
وأفاد عادل عطر، أحد اللاجئين في مخيم ابتنقي بمدينة أدري، لـ”دارفور24″ أن برنامج الغذاء العالمي خفّض الدعم الشهري المخصص للاجئين.
وأوضح أن المنظمة خصصت هذا العام مبلغ “1600” ريال تشادي للفرد الواحد، يُصرف مرة واحدة كل شهرين، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات انعكست سلبًا على حياة اللاجئين، خاصة في شهر رمضان.
وأضاف أن المبادرات الشبابية والمنظمات الوطنية التشادية ساهمت في سد الفجوة عبر تقديم وجبات غذائية للأسر.
وتحدث عادل عن موجة حرائق اجتاحت ثلاثة مخيمات للاجئين في أدري قبيل رمضان، موضحًا أن الحرائق تتكرر سنويًا وتتسبب في تدمير منازل اللاجئين، غير أن هذا العام شهد تضرر آلاف الأسر.
وتشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن مخيمات اللاجئين في شرق تشاد تضم أكثر من 140 ألف لاجئ سوداني.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة