شهدت ولاية القضارف، توتراً أمنياً بعد تحركات عسكرية متبادلة بين مجموعتين مسلحتين مواليتين للجيش، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
ويعمل الجيش على إنشاء مليشيات مؤيدة له على غرار قوات الدعم السريع التي يقاتلها منذ ثلاثة اعوام بزعم تمردها على السلطة التييقودها بانقلاب قائده عام 2021.
وقالت المصادر إن خلافاً نشأ بين الفصيلين حول افتتاح مكاتب تنظيمية داخل الولاية، ما أدى إلى احتكاكات ميدانية تخللتها عمليات خطف أمس.
وحذرت قيادات أهلية في المنطقة من احتمال تصاعد التوتر، مشيرة إلى أن الخلافات بين المجموعات المسلحة قد تؤدي إلى مواجهات داخل مدينة القضارف.
وذكر أحد الوجهاء أن مجموعة يقودها مصطفى تمبور اعترضت على افتتاح مكتب لفصيل آخر يقوده النذير عبد الرحمن، مضيفاً أن عناصر من مجموعة تمبور احتجزوا عدداً من قيادات الفصيل المنافس.
وأوضح المصدر أن مجموعة تمبور دفعت بقوة مسلحة لمنع افتتاح المكتب، بينما بدأ الفصيل الآخر في حشد عناصره استعداداً لرد محتمل.
وتضمنت وثائق متداولة بين الطرفين مراسلات حول تفويض فتح المكتب، إضافة إلى شكوى قدمتها مجموعة تمبور بشأن الأشخاص المحتجزين.
المصدر:
الراكوبة