أعلن مجلس الصحوة الثوري التابع لزعم القبلي للمحاميد موسي هلال تعرض منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور مساء اليوم، لقصف مكثف بطائرات مسيّرة تابعة للدعم السريع استهدف عدداً من المواقع المدنية. من بينها مستشفى المنطقة وسرادق عزاء.، إلى جانب مقر ضيافة الشيخ موسى هلال ومنازل مواطنين.
في المقابل نفي تحالف السودان (تأسيس) التابع للدعم السريع مسؤوليته عن الهجوم واتهم مسيرات تابعة للجيش السوداني بتنفيذ الهجوم منطقة مستريحة ، ما أسفر عن سقوط عدد من الإصابات بين المواطنين، وتدمير عدد من مراكز الخدمات، من بينها المستشفى ومصادر المياه. و جاء الهجوم اليوم عقب اتهام مجلس الصحوة الثوري قوات الدعم السريع بمحاولة اغتيال زعيمه موسي هلال بينما روجت منصات أخرى بأن الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش خلف التصعيد في المنطقة لجر القبائل إلى مواجهة شاملة، وهو ما ينفيه مجلس الصحوة الداعم للجيش.
وفي السياق حذر مراقبون من ان الهجوم علي مستريحة يعد نوايا لجريمة إبادة جماعية للمحاميد والتنكيل بالمدنيين على غرار ما حدث للزغاوة في الفاشر والمساليت في الجنينة. واكدوا أن الهجوم جاء كرد فعل من الدعم السريع لاتهام موسي هلال مؤخرا قائد ثاني قوات الدعم السريع عبد الرحيم دقلو بمحاولة إثارة التوتر داخل مجتمع المحاميد، ووصفه بانه يعمل لصالح أجندات خارجية (الإمارات وتشاد) وتهديد سكان دارفور للانضمام إليه قسراً. كذلك أشاروا الي آخر خطاب لقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو في كمبالا الذي تضمن إشارات صريحة إلى هلال واتهامات له بدعم الجيش.
الي ذلك أعلن مجلس الصحوة الثوري أن منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور تعرضت، مساء اليوم، لقصف مكثف بطائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع، استهدفت عدداً من المواقع المدنية في المنطقة.
من جانبه اتهم تحالف السودان (تأسيس) التابع للدعم السريع مسيرات تابعة للجيش السوداني باستهداف منطقة مستريحة ، ما أسفر عن سقوط عدد من الإصابات بين المواطنين، وتدمير عدد من مراكز الخدمات، من بينها المستشفى ومصادر المياه.
جدير بالذكر ان التصعيد في مستريحة يعود الي صراع نفوذ تاريخي وسياسي محتدم بين الشيخ موسى هلال وقيادة الدعم السريع (آل دقلو) اذ بنحدر الاثنان إلى قبيلة الرزيقات، إلا أن هلال يتزعم فرع “المحاميد” ويتمتع بثقل تاريخي منافساً لشرعية قيادة حميدتي. واعلن دعمه للجيش في الحرب الحالية ، واصفاً تحركات الدعم السريع بـ “التمرد والخيانة”.
وعُرفت المستريحة تاريخياً بكونها من أكبر قواعد تدريب المليشيات (الجنجويد وقوات حرس الحدود) وتُمثل المعقل الرئيسي والثقل القبلي لـ قبيلة المحاميد، والمقر الدائم والمركز الأساسي لعمليات مجلس الصحوة الثوري.
المصدر:
الراكوبة