استنكرت وزارة الخارجية السودانية، الأحد، استقبال الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، في العاصمة كمبالا.
وقالت الوزارة في بيان إن اللقاء الذي جمع موسيفيني بحميدتي يُعد خطوة غير مسبوقة “تسيء للإنسانية قبل أن تسيء للشعب السوداني”.
وأشار البيان إلى أن قوات الدعم السريع ارتكبت انتهاكات جسيمة وثّقها المجتمع الدولي وأدانتْها منظمات إقليمية تنتمي أوغندا لعضويتها، مثل الاتحاد الأفريقي ومنظمة “إيقاد”.
وأضافت الوزارة أن أوغندا “ضربت بعرض الحائط القوانين التي تحتكم إليها الدول الأعضاء في المنظمات الإقليمية والدولية، والتي تنص على عدم تقديم أي دعم لقوات متمردة ضد نظام شرعي معترف به دوليًا”.
وأكد البيان أن حكومة أوغندا تمتلك حقًا سياديًا في استقبال من تشاء وتحديد علاقاتها الثنائية وفق مصالحها، لكنه أوضح أن السودان “منشغل تجاه هذه الخطوة إن كانت تعبر عن سياسة جديدة للحكومة الأوغندية”.
ودعت الخارجية السودانية أوغندا إلى النأي عن أي ارتباط مع قائد قوات الدعم السريع، وعدم السماح له باستغلال أراضيها برًا أو جوًا، حرصًا على العلاقات الثنائية بين البلدين واتباعًا لسياسة حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وكان موسيفيني قد استقبل حميدتي يوم الجمعة في القصر الرئاسي، حيث قال الأخير إنه وصل إلى كمبالا بناءً على دعوة رسمية.
ويُعد هذا اللقاء الثاني بين الجانبين منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023.
يُذكر أن موسيفيني يتولى رئاسة اللجنة الرئاسية التي شكّلها الاتحاد الأفريقي لدعم الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار وتسهيل الحوار بين الأطراف السودانية.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة