آخر الأخبار

السلطات السودانية تُرحِّل الكاتب خالد بحيري إلى سجن الهدى

شارك

نقلت السلطات السودانية الكاتب والمؤرخ خالد بحيري، من ود مدني إلى سجن الهدى في أمدرمان، وذلك بعد أيام من صدور حكم بالسجن المؤبد في مواجهته بتهمة التعاون مع قوات الدعم السريع.

وقال مصدر مقرّب لـ”دروب” إن أسرة خالد بحيري فشلت على مدار عشرة أيام ماضية في إيصال أدوية دورية كان يتعاطاها لعلاج أمراض الكلى والقلب، نتيجة قيود فرضتها السلطات الأمنية في ود مدني، منعت بموجبها زيارته في معتقله.

وبحسب المصدر، فإن أسرة خالد بحيري قلقة بشأن وضعه الصحي، حيث يعاني من أمراض في الكلى والقلب، في ظل انقطاع أدويته.

كما تزايد قلق الأسرة بعد ترحيله بشكل مفاجئ من مدينة ود مدني بولاية الجزيرة إلى سجن الهدى في أمدرمان، وتخشى أن يتم احتجازه تحت ظروف غير إنسانية، وفق المصدر.

وقضت محكمة جنايات ود مدني في 13 يناير الماضي بالسجن المؤبد على خالد بحيري، البالغ من العمر 70 عامًا، بعد أن أدانته بتهمة التعاون مع قوات الدعم السريع، في حكم أثار جدلًا واسعًا في السودان، ووصفته جهات حقوقية ومدنية بأنه حكم سياسي.

وكان بحيري قد اعتُقل بواسطة قوة من جهاز الأمن والمخابرات من منزله في ود مدني في 14 يناير 2025، بعد أيام قليلة من استعادة الجيش السيطرة على المدينة، وأُخفي قسريًا، وبعد مرور ثلاثة أشهر علمت أسرته باحتجازه في معتقل بالمناقل، قبل أن يُعاد إلى مدني مجددًا. ومع تزايد الضغوط، قُدِّم إلى المحاكمة في أغسطس الماضي بتهمة التعاون مع قوات الدعم السريع.

وعُرف بحيري بمواقفه النضالية القوية خلال فترة الحكم الديكتاتوري للرئيس المخلوع عمر البشير، وشارك بفاعلية في تنظيم حركة الاحتجاجات الشعبية في ود مدني خلال ثورة ديسمبر 2019م، والمظاهرات اللاحقة ضد الانقلاب العسكري على الحكومة الانتقالية في 25 أكتوبر 2021م.

وعندما تمددت الحرب واجتاحت قوات الدعم السريع ولاية الجزيرة، قرر بحيري البقاء في منزله، وأسّس مبادرات طوعية لمساعدة السكان العالقين وسط نيران القتال في ود مدني، من خلال توفير الطعام ومياه الشرب والخدمات العلاجية.

دروب

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا