آخر الأخبار

صور أقمار صناعية ترصد مواقع إطلاق مسيّرات ونظام دفاع جوي في «نيالا»

شارك

كشفت صور أقمار صناعية نشرها مختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل، السبت، عن رصد موقعَين جديدَين لإطلاق طائرات مسيّرة ونظام دفاع جوي في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.

وفي أواخر يناير الماضي، نشرت منصات قريبة من الجيش صورًا مسرّبة لمنظومة دفاع جوي متقدمة من طراز FK-2000 في نيالا، قالت إنه جرى استيرادها عبر سلسلة إمداد منضبطة نسبيًا تحرص على سلامة المعدات وجاهزيتها التشغيلية.

وقال المختبر، في تقرير عن تحليل صور أقمار صناعية، إنه “حدّد 85 جسمًا على الأقل يتطابق مع مسيّرات انتحارية في موقعَين داخل مدينة نيالا الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع خلال يناير 2026”.

وأوضح أنه رصد 40 جسمًا متطابقًا مع الذخائر المتسكعة، وهي عبارة عن ذخيرة متفجرة وطائرة مسيّرة في آنٍ واحد، في موقع إطلاق سبق تحديده في مطار نيالا.

وأشار إلى أنه شاهد في صور الأقمار الصناعية 51 جسمًا متطابقًا مع ذخائر متسكعة في نقطة إطلاق جديدة تقع على بعد نحو 2.5 كيلومتر شرق المقر السابق لبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي “يوناميد” في نيالا.

وتسيطر الدعم السريع على مدينة نيالا منذ أكتوبر 2023، حيث اتخذتها عاصمة للحكومة الموازية التي شكّلتها مع حلفائها، فيما أعادت تشغيل مطار المدينة لاستقبال الأسلحة والعتاد الحربي المتطور.

وقال المختبر إن الذخائر التي شوهدت حديثًا تتطابق مع طائرات مسيّرة من طراز شاهد “Shahed”.

وتزامن رصد هذه المواقع، بحسب التقرير، مع موجة من الهجمات بطائرات مسيّرة خلال يناير 2026 في عدد من المدن، بينها الدلنج والأبيض وعطبرة وسنجة وكوستي، أسفرت عن سقوط قتلى مدنيين واستهداف مرافق صحية وعسكرية.

وأكّد مختبر البحوث الإنسانية أنه لا يستطيع الجزم بأن جميع هذه الهجمات نُفذت باستخدام الذخائر نفسها التي رُصدت في نيالا، أو نسبتها بشكل مستقل الدعم السريع، لكنه حذّر من تصاعد المخاطر على المدنيين في ظل انتشار هذا النوع من الأسلحة بعيدة المدى وعالية التدمير.

وكشف التقرير عن وجود مركبة كبيرة مزوّدة بجهاز دوّار على الجزء الخلفي من هيكلها، بأبعاد تقارب 2.5 × 10 أمتار، بما يتطابق مع وحدة دفاع جوي متنقلة.

وأفاد بأن هذه المنظومة ظهرت أول مرة في موضع محصّن قرب المقر السابق لبعثة يوناميد بحلول 27 أغسطس 2025، ثم تغيّر اتجاهها لتواجه الغرب بين 15 أكتوبر 2025 و5 يناير 2026، حيث تشير مصادر مفتوحة إلى أن قوات الدعم السريع استخدمت منظومات دفاع جوي من طرازَي Pantsir وFK-2000.

ولفت إلى أن مدينة نيالا تحوّلت إلى مركز رئيسي للنقل الجوي والبري للإمدادات العسكرية القادمة من الخارج لصالح الدعم السريع، مستفيدة من سيطرتها الكاملة على المدينة ومطارها.

سودان تربيون

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا