آخر الأخبار

مبادرات ليبية لإدماج السودانيين الفارين من الحرب

شارك

كشف عميد بلدية الكفرة الليبية، محمد عبدالرحيم بومريز عن أبرز المبادرات الحكومية لإدماجهم وإستراتيجية تعامل “القيادة العامة” والحكومة بشرق البلاد مع هذا الملف الذي يقوم على اعتبارهم “مواطنين ليبيين وليسوا نازحين”.

وأضاف في حواره لجريدة “الوسط” الليبية، أنه، تم البدء في مشروع لتسجيل كل السودانيين من الأطباء والحرفيين والمزارعين ليكونوا “عمالا وموظفين منتجين”.

ويأتي ذلك بعد نزوح عشرات آلاف السودانيين الفارين من جحيم الحرب الأهلية إلى الكفرة، تحولت المدينة الحدودية جنوب شرق ليبيا إلى مركز رئيسي لاستقبال اللاجئين السودانيين الفارين من القتال بين الجيش الوطني، وقوات الدعم السريع، ما زاد الضغوط عليها.

والكفرة مدينة حدودية تحدها ثلاث دول، السودان من جهة الجنوب الشرقي، وتشاد من الجنوب، ومصر من الشرق، وتعتبر هذه الرقعة الجغرافية نقطة عبور حيوية ونقطة التقاء دولي في الصحراء الليبية.

وتسببت الحرب في السودان في أسوأ أزمة إنسانية في العالم والتي يعاني فيها نصف سكان البلاد البالغ عددهم 50 مليون نسمة من نقص الغذاء. كما أطلق الصراع موجات من العنف العرقي وخلق ظروفا شبيهة بالمجاعة في أنحاء البلاد.

وفي وقت سابق، قال مفتاح الشروي رئيس وحدة العلاقات بجهاز الهجرة غير الشرعية في طبرق عند الحدود مع مصر إن حركة دخول اللاجئين السودانيين عبر الأراضي المصرية كانت شبه معدومة في السابق قبل أن تزيد هذه الفترة. وأرجع ذلك لأسباب منها “حالة مصر الاقتصادية والحالة المادية للسودانيين التي تردت من طول مدة الحرب في بلادهم، فأغلبهم قاموا بالهجرة للأراضي الليبية لأنهم لم يعودوا يستطيعون تكبد مصاريف العيش في المدن المصرية”.

وقدر الشروي أعداد اللاجئين الوافدين إلى ليبيا بين مارس وأواخر أغسطس بنحو ألفين أغلبهم عائلات ولديهم بطاقات لجوء.

وعلى الرغم من أن ليبيا تعد نقطة انطلاق رئيسية للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا أوضح الشروي أن نسبة السودانيين الراغبين في خوض هذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر تكاد لا تذكر، مضيفا “ليس لديهم طموح في الهجرة إلى دول اوروبا، فهم فارون من حروب ويرون ليبيا بيئة حاضنة لهم ويستطيعون العيش فيها والعمل بدون عائق اللغة”.

وتابع أن جهاز مكافحة الهجرة ينسق مع الجهات المعنية في مدينة امساعد لتجميع اللاجئين السودانيين وإرسالهم إلى مراكز الإيواء التابعة له وتوفير الطعام والعلاج لهم لقطع الطريق على مهربي البشر. وقال إن الجهاز ينسق الجهود أيضا مع الجالية السودانية لتوفير مساكن للعائلات حتى لا يتم استغلالهم من قبل مهربي البشر.

العرب

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا