آخر الأخبار

«الإيغاد»: لا حل عسكريا في السودان… والهدنة غير المشروطة هي الطريق الوحيد

شارك

لا حل عسكريا للصراع في السودان»، هكذا كشف المستشار السياسي لمبعوث «الإيغاد» عن رؤية المنظمة لتبريد النزاع في البلد الأفريقي.

رؤية تعتمد على التفاوض والاتفاق على هدنة إنسانية، ووقف إطلاق النار دون شروط، كمداخل أساسية لحل الصراع وإيقاف النزيف، بحسب المستشار السياسي لمبعوث «الإيغاد» الخاص للسودان، علي يعقوب.

وفي مقابلة مع «العين الإخبارية»، قال يعقوب، إن الصراع واستمراره «سيفاقم الكارثة الإنسانية في السودان والتي تعتبر أكبر كارثة يشهدها العالم المعاصر»، مشيرًا إلى أن «استمرار الصراع يضر بمصالح المدنيين وبمصالح السودان والدول المجاورة».

ما الحل؟

يقول المستشار السياسي لمبعوث الإيغاد، إن «التفاوض وجلوس الأطراف والاتفاق على هدنة إنسانية، ووقف إطلاق النار دون شروط، يعتبر مدخلاً أساسياً لحل الصراع وإيقاف النزيف، كونها تمثل خطوات تهيئ المناخ التفاوضي».

وبينما أشاد بخارطة الطريق التي اقترحتها دول الرباعية منذ سبتمبر/أيلول الماضي، لإنهاء الحرب في السودان، واصفاً إياها بـ«الممتازة»، قال: «يجب أن نفرق بين الوساطة المباشرة والأطر التي تضعها المبادرات كمبادرة الرباعية لحل الصراع».

وأشار إلى أن الرباعية لم تسمِ نفسها كوسيط مباشر لحل الصراع، بل أعطت رؤيتها وقدمت إطارًا نعتبره «ممتازاً» لأطروحات وقف الحرب في السودان.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، رفض قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، مقترحا للهدنة قدمته الرباعية الدولية حول السودان التي تضم الولايات المتحدة والإمارات ومصر والسعودية، فيما حظي بتأييد كبير لدى القوى السياسية المدنية في السودان، وعلى المستوى الدولي والإقليمي.

وحول التحديات التي تواجه مقترح «الرباعية» حتى الآن، قال المستشار السياسي لمبعوث «الإيغاد» يعقوب: «نعتقد أن أطروحة الرباعية تحتاج إلى أدوات لتنفيذها وجداول زمنية لذلك».

الموقف من الإخوان

وحول الموقف من الإخوان، قال مستشار مبعوث «الإيغاد»، إن المنظمة ترى «أن العملية السياسية المتعلقة بالسودان هي ملكية سودانية خالصة؛ وأن مهمتها تتمثل في تهيئة المناخ الملائم للعملية وتقديم التسهيلات اللازمة لإطارها المؤدي إلى الحل السلمي المتفاوض عليه».

وأضاف: «السودانيون هم المعنيون بتحديد من يشارك ومن لا يشارك وأجندة العملية السياسية التي يريدون مناقشتها»، ما يعني موافقة ضمنية من المنظمة على استبعاد تنظيم الإخوان من المشاركة في العملية السياسية.

وكانت القوى المدنية السياسية في السودان- تيار الثورة السودانية، اشترطت أن مشروع أي تسوية سياسية لما بعد الحرب، يجب أن يستند بالضرورة على استبعاد حزب المؤتمر الوطني- الذراع السياسية للتنظيم الإخواني وواجهاته التي تمثل النظام السابق في السودان.

العين الاخبارية

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك

الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا