أعلنت القوة المشتركة للحركات المسلحة في السودان، الاثنين، مقتل 19 شخصا بهجوم بري واسع شنته “قوات الدعم السريع” على منطقة جرجيرة في ولاية شمال دارفور غربي البلاد، مشيرة إلى تمكنها من إحباط ذلك الهجوم.
وقالت القوة الموالية للجيش السوداني في بيان، إن “القوات المسلحة (الجيش السوداني) مدعومة بالقوة المشتركة و المقاومة الشعبية، تصدت أمس (الأحد)، لهجوم واسع شنّته المليشيا (الدعم السريع) على منطقة جرجيرة ومحيطها”.
وأضافت: “تمكنت القوات من إحباط الهجوم بالكامل، وإلحاق خسائر فادحة بالمليشيا في الأرواح والمعدات، وأسر عدد من عناصرها”.
وأشارت إلى أن “المليشيا المهزومة نفذت أعمالا إجرامية بحق المدنيين شملت القتل والاختطاف”.
القوة المشتركة لفتت إلى أن “الأعمال الإجرامية للدعم السريع أدت إلى استشهاد 19 مواطنًا من الأبرياء، في انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني وللأعراف الإنسانية”.
من جانبها، أعلنت حركة العدل والمساواة، إحدى أكبر الحركات بالقوة المشتركة، في بيان، مقتل 6 من عناصرها في معارك جرجيرة.
وحتى الساعة 9:00 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب من “قوات الدعم السريع” بشأن بيان القوة المشتركة، لكنها ادعت السبت سيطرتها على منطقة جرجيرة عبر مقاطع فيديو بثتها على منصة “تلغرام”.
وتسيطر “قوات الدعم السريع” كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، غير أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تحارب “قوات الدعم السريع” الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.
الاناضول
المصدر:
الراكوبة