آخر الأخبار

تحركات إقليمية ودولية متسارعة لدعم هدنة إنسانية في السودان ضمن مبادرة «الرباعية»

شارك

وصل مسعد بولس إلى الإمارات قادمًا من المملكة العربية السعودية، حيث أجرى مباحثات مع وزيري الدفاع والخارجية، في ثاني زيارة له للمملكة خلال أسابيع.

تشهد جهود إقرار هدنة إنسانية في السودان حراكًا دبلوماسيًا مكثفًا تقوده أطراف المبادرة الرباعية، في ظل تنسيق إقليمي ودولي متزايد يهدف إلى وقف القتال وتهيئة المناخ لمسار سياسي شامل.

وفي السياق، استقبل رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والعربية، مسعد بولس، في لقاء عُقد بأبوظبي، الأربعاء.

وبحث الجانبان خلال اللقاء مسار العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات والولايات المتحدة وسبل تعزيز التنسيق المشترك، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومستجدات الأوضاع في المنطقة، وأهمية تكثيف الجهود لتحقيق السلام والاستقرار الإقليميين، وفقًا لوكالة الأنباء الإماراتية.

وبحسب الوكالة حضر اللقاء نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، ومستشار رئيس الدولة الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير دولة، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.

وبحسب مصادر إعلامية، وصل مسعد بولس إلى الإمارات قادمًا من المملكة العربية السعودية، حيث أجرى مباحثات مع وزيري الدفاع والخارجية، في ثاني زيارة له للمملكة خلال أسابيع.

وفي السياق ذاته، وصل نائب وزير الخارجية السعودي إلى مدينة بورتسودان الأربعاء، حيث التقى الفريق عبد الفتاح البرهان، أعقبت اللقاء تصريحات مرحبة بجهود إحلال السلام.

وتأتي هذه الزيارة بعد تحركات دبلوماسية مماثلة، من بينها زيارة وزير الخارجية المصري إلى السودان في نوفمبر الماضي.

ورجّحت مصادر سياسية أن تندرج هذه التحركات ضمن مساعٍ متواصلة لإقناع سلطة بورتسودان بقبول الهدنة الإنسانية تحت مظلة المبادرة الرباعية.

وتضم المبادرة الرباعية الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر، وتهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة في السودان منذ 15 أبريل 2023، عبر التوصل إلى هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر.

وذلك تمهيدًا لإطلاق مفاوضات شاملة تقود إلى تشكيل حكومة مدنية انتقالية خلال فترة تسعة أشهر، مع التركيز على إيصال المساعدات الإنسانية وتوحيد جهود الوساطة الدولية والإقليمية.

وكانت المبادرة قد واجهت معارضة من قوى محسوبة على الحركة الإسلامية السودانية، غير أن مراقبين يرون أن جوهر هذا الرفض يرتبط بما تنص عليه المبادرة من قيام حكومة مدنية انتقالية.

إضافة إلى إشاراتها إلى دور المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية في زعزعة الاستقرار، وهو ما يتعارض مع رهانات تلك الأطراف على استثمار الحرب للعودة إلى السلطة.

التغيير

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا