عقد رئيس الوزراء السابق، الدكتور عبد الله حمدوك، لقاءً مع قيادات منظمة “سامريتانز بيرس” الدولية، ضمّ كلاً من كين إسحاق، نائب رئيس المنظمة للبرامج والعلاقات الحكومية، وإدوارد غراهام، الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية والمحلية، لبحث سبل تعزيز التعاون الإنساني في ظل الأزمة المتفاقمة التي يشهدها السودان جراء الحرب المستمرة.
وناقش اللقاء آليات توسيع نطاق المساعدات الإنسانية داخل السودان وفي مناطق النزوح، إلى جانب التحديات السياسية والإنسانية التي تعيق وصول الإغاثة إلى ملايين المتضررين.
وفي تدوينة نشرها على صفحته الرسمية في منصة “إكس” عقب اللقاء، قال غراهام أن حمدوك كان جزءًا من القيادة المدنية التي تولّت إدارة السودان بعد سنوات طويلة من الحكم العسكري، قبل أن يُطاح به بانقلاب عسكري في عام 2021 أدى إلى اعتقاله وإقالته من منصبه.
وأشار غراهام إلى أن الانقلاب قاد البلاد إلى الانزلاق نحو حرب أهلية لا تزال مستمرة منذ عامين، مخلفة معاناة إنسانية كبيرة للشعب السوداني، مؤكدًا تقديره لوقت حمدوك واهتمامه بمناقشة التحديات السياسية والروحية التي يواجهها السودان في ظل الأوضاع الراهنة.واختتم غراهام تدوينته بالدعاء إلى إنهاء الحرب والقتل فورًا، وعودة حكومة مدنية تقود البلاد نحو الاستقرار والسلام.
من جانبه، وعلي صفحته الرسمية في منصة “إكس” وصف كين إسحاق الدكتور عبد الله حمدوك بـ”الصديق”، مذكّراً بأن توليه رئاسة الوزراء في عام 2019 جاء استجابة لإرادة الشعب السوداني وتطلعاته نحو الحكم المدني. وكتب إسحاق، عبر صفحته الرسمية على منصة “إكس”، أن السودان يعيش اليوم تحت وطأة حرب أهلية مدمرة، داعياً إلى الصلاة والعمل من أجل إحلال السلام في البلاد.
أفق جديد
المصدر:
الراكوبة