قال وزير الخارجية السوداني السابق، علي يوسف، إن السلام لن يتحقق بالسودان إلا بمشروع وطني يشارك فيه الجميع دون إقصاء، مبينا أن ما يمر به السودان اليوم ليس مجرد حرب بل معركة وجود تهدد الدولة.
وعين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، يوسف لعدة أشهر واقاله بعد معلومات بوجود خلافات حادة بينه وعضو مجلس السيادة الفريق شمس الدين كباشي حول إدارة السياسة الخارجية والتنسيق في ملفات إقليمية ودولية. كما أشارت تقارير إلى تناقض في رؤى السياسة الخارجية بين الوزير ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، لاسيما فيما يتعلق بالتعامل مع الشراكات الدولية الرئيسية وجهود السودان للحصول على الدعم في ظل الأزمة الإنسانية والصراع العسكري.
وعن توجه واشنطن لتصنيف بعض أفرع جماعة الإخوان المسلمين في المنطقة منظمات إرهابية وأثر ذلك على السودان، أوضح يوسف أن الإسلاميين السودانيين ليسوا جزءا من المنظومة الدولية للإخوان، ويلعبون أدوارا هامة في ما يحدث بالسودان، “حيث يقاتل شبابهم مع الجيش السوداني لتثبيت الدولة وصد العدوان”، محذرا من أن دفع التيار الإسلامي نحو التطرف سيكون له عواقب وخيمة.
ورأى أن الإسلاميين هم جزء من الحرب على الإرهاب الحقيقي في السودان الذي تمثله “مليشيا الدعم السريع”، وطالب الولايات المتحدة بتصنيفها منظمة إرهابية بعد ما فعلته من مجازر وإبادة جماعية وتطهير عرقي.
المصدر: الجزيرة
المصدر:
الراكوبة