رأى المسؤول عن منطقة القرن الأفريقي في مجموعة الأزمات الدولية آلان بوزويل أن السودان مقبل على مفترق طرق “بعد أن يستولي الجيش على الخرطوم: فإما المزيد من الحرب أو الاتجاه الى مفاوضات سلام لمحاولة إنهاء” النزاع.
وقال بوزويل لفرانس برس إن أيا من الطرفين لم يُبدِ استعدادا للهدنة، ولكن الانتصارات الأخيرة للجيش تفتح الطريق أمام “داعميه الرئيسيين لمحاولة إخماد هذه الحرب”.
وتدعم مصر قائد الجيش عبد الفتاح البرهان الذي شهدت علاقته مع روسيا وإيران وتركيا بعض التقارب في الآونة الأخيرة.
وبعد بضع ساعات فقط من استعادة قواته السيطرة على القصر الجمهوري، وبينما لا تزال حكومته تدير البلاد من بورتسودان، تعهّد عبد الفتاح البرهان بأنه لن تكون هناك مفاوضات قبل انسحاب قوات الدعم السريع بشكل كامل.
وفي فيديو نُشر الأحد، توعّد نائب قائد الجيش ياسر العطّا بأن تقتصّ قواته من الإمارات وجنوب السودان وتشاد، بسبب دعمها لقوات الدعم السريع. وتنفي الإمارات الاتهامات بإمداد قوات الدعم السريع بالأسلحة عبر حدود السودان، إلا أن بوزويل يصفها بأنها “الراعي الرئيسي للدعم السريع” إلى جانب بعض اللاعبين الأساسيين في الحرب. ويقول بوزويل “الطريق الأكثر وضوحا لإنهاء هذه الحرب هو المصالحة بين أبو ظبي وبورتسودان”.