بدأ فلول نظام حزب المؤتمر الوطني المحلول والحركة الاسلامية حملة هجوم على رئيس الوزراء السابق د.عبد الله حمدوك على صحفهم الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بسبب النداء الذي أطلقه لإنقاذ السودان من الحرب المشتغلة بين الجيش ومليشيات الدعم السريع.

وأطلق رئيس الوزراء السابق رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) د. عبد الله حمدوك، نداءً أمس لإيقاف النزيف في السودان، ووضع أسس متينة تخاطب جذور الأزمات بما يجعل هذه الحرب آخر حروب السودان.

وشن فلول النظام المخلوع ومجموعة من كتابه الصحفيين حملة ضد نداء رئيس الوزراء السابق وعدوه محاولة لانقاذ مليشيات الدعم السريع والعودة للسلطة، خصوصا إن حمدوك حمل خلال نداءه حزب المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية مسؤولية ما تعانيه البلاد اليوم.

وقال حمدوك إن هذه الحرب ليست مجرد صراع عسكري بين قوتين، بل هي تعبير عن اختلالات بنيوية لازمت تاريخ السودان منذ فجر الاستقلال، حيث فشلت كل النظم العسكرية في إدارة التنوع وتحقيق التنمية المتوازنة.

وأضاف أن ثورة ديسمبر حاولت وضع اسس جديدة للبلاد تجعلها في سلام مع نفسها والعالم ولكن المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية عرقل الانتقال المدني الديمقراطي بكل السبل، بما في ذلك تدبير انقلاب 25 أكتوبر 2021، “واشعال هذه الحرب اللعينة لخلق حالة من الفوضى التي قد تعيدهم للسلطة حتى ولو تدمر السودان”.

وفي حملة منظمة بدا كتاب المؤتمر الوطني وصحفييه في توجيه الاساءات والشتائم لتحالف صمود ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، مشيدين في ذات الوقت بما تفعله حكومة الأمر الواقع التي يقودها الجيش والتي ترفض دعوات التفاوض والسلام، في وقت رحبت اوساط سياسية سودانية واقليمية ودولية بالنداء واعتبرته مخرجا للسودان من حربه الحالية التي تسببت في تدمير البلاد وتشريد السودانيين.

مداميك