هل بدأت تركيا بإعادة فتح ملف سواكن؟
زار السفير التركي في الخرطوم فاتح يلدز، جزيرة سواكن التاريخية المطلة على البحر الأحمر.
وكانت أنقرة وجدت الفرصة سانحة إبان حكم نظام الرئيس السابق عمر البشير، للتوغل في السودان ومن خلفه قارة إفريقيا.
لكن انهيار النظام قطع الطريق أمام أنقرة، التي باتت متهمة في السودان بـ”دعم الثورة المضادة” وإيواء عناصر “إرهابية”.
ويقول مراقبون إن ثمة ملفات عديدة تنتظر الحسم ترتبط بالعلاقة بين البلدين، وبشكل خاص اتفاقية جزيرة “سواكن” التي وقعتها تركيا في العام 2019 مع نظام البشير، وحصلت أنقرة بموجبها على الحق في إعادة تأهيل الجزيرة في البحر الأحمر، بما يتيح لها حضورا استراتيجيا في تلك المنطقة المهمة.
ورافق يلدز والوفد التركي المرافق له، عضو مجلس السيادة صلاح الدين آدم تور، ووزيرة البيئة والسياحة في ولاية البحر الأحمر سامية أوشيك، بالإضافة إلى مسؤولين محليين.
واستهل الوفد التركي جولته بزيارة مركز ثقافي يعرض تاريخ جزيرة سواكن وثقافتها، وفق مراسل الأناضول.
لاحقا شارك السفير يلدز والوفد المرافق له، في مأدبة غداء أقيمت على شرفهم في مبنى الجمارك الذي رممته الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” في جزيرة سواكن.
كما أجرى يلدز زيارة تفقدية إلى ميناء عثمان دقنة في سواكن، حيث اطلع من المسؤولين على معلومات عنه.