في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في تطور جديد بشأن ترتيبات المرحلة المقبلة في قطاع غزة، وافقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والفصائل الفلسطينية على مسودة اتفاق للتعامل مع سلاح المقاومة، وتربط حصره وتخزينه تدريجيا بانسحاب إسرائيل، وإدارة فلسطينية للقطاع، ورقابة دولية على التنفيذ.
وفيما يلي أهم التطورات:
* المسودة تنص على بدء عملية حصر وتخزين السلاح الثقيل ومواقع الإنتاج العسكري ومستودعات السلاح والأنفاق.
* حصر السلاح وتخزينه سيتم تدريجيا ضمن مسار تنفيذ خطة السلام.
* اللجنة الوطنية -بحسب المسودة- هي الجهة الوحيدة المخولة بالاحتفاظ بالسلاح أو تخزينه أو السيطرة عليه في غزة.
* المسودة تشدد على عدم نقل أو تسليم أي سلاح إلى إسرائيل أو إلى أطراف غير فلسطينية.
* بدء التنفيذ مرتبط بدخول اللجنة الوطنية وانتشار قوة الاستقرار الدولية واستكمال التزامات بروتوكول شرم الشيخ.
* حماس تؤكد أن أي خطوة في ملف السلاح لن تتم قبل انسحاب إسرائيل والتزامها ببنود الاتفاق.
* ترمب يصف الاتفاق باختراق تاريخي، ورئيس مجلس السلام يؤكد أن التنفيذ والتحقق سيكونان الاختبار الأهم.
* مجلس السلام في غزة: تركيزنا ينصب الآن على مرحلة تنفيذ خريطة الطريق.
مسؤول أمريكي: في اتفاق غزة لا نعتمد على الثقة بأي طرف
3:21 (بتوقيت غرينيتش)
نقل موقع بوليتيكو عن مسؤول أمريكي مطلع قوله:
* لا نعتمد على الثقة بأي طرف، بل نسعى لجعل كل شيء في الاتفاق بشأن غزة قائما على شروط محددة وقابلا للتحقق منه.
* قد نحقق تقدماً كبيرا في بعض الأيام وتقدما محدودا في أيام أخرى، لكن هذه الخطوة تعدّ تقدما كبيرا للأمام، وبذلنا جهودا مضنية للوصول إليها.
مسودة اتفاق غزة بين دعم ترمب وتشكيك إسرائيل بالتزام حماس
3:0 (بتوقيت غرينيتش)
قال مدير المؤسسة الفلسطينية للإعلام إبراهيم المدهون إن أي اتفاق يوقف العدوان على قطاع غزة "سيكون في الاتجاه الصحيح"، لكنه اعتبر أن العقبة الأساسية أمام المسودة المطروحة تظل في الموقف الإسرائيلي، وتحديدا في رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته.
وأوضح المدهون -في مداخلة على الجزيرة- أن التفاؤل كان يمكن أن يكون أكبر "لولا وجود الاحتلال الإسرائيلي"، مشيرا إلى أنه -وفق تقديره- جرى توافق بين الوسطاء والفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، كما جاء دعم أمريكي للمسودة على لسان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وبشأن بند حصر السلاح الثقيل، قال المدهون إن المصطلح يمثل "مبالغة إسرائيلية وأمريكية" في وصف ما تمتلكه فصائل المقاومة، مؤكدا أن الموجود في غزة -وفق تقديره- هو سلاح خفيف أو شرطي أو مصنَّع محليا ويدويا، وليس دبابات أو طائرات أو قاذفات كما قد يوحي المصطلح.
ومن جهته، قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية سليمان بشارات إن الموقف الإسرائيلي يتجه حتى الآن نحو التشكيك في قدرة حماس على تنفيذ التزاماتها كاملة، مضيفا أن إسرائيل ترى أن الحركة تحاول امتصاص الضغط والاستفادة من مساحة المفاوضات التي جرت في القاهرة مقابل الحصول على التزامات إسرائيلية.
وأوضح بشارات أن إسرائيل قد تتعامل مع المسودة باعتبارها ضمن سقف خطة الرئيس ترمب المكونة من 20 بندا، وأنها لا تُلزم إسرائيل بالانسحاب الكامل من قطاع غزة.
ولفت إلى أن الحديث عن العودة إلى " الخط الأصفر"، ثم ربط أي انسحابات لاحقة بطبيعة تنفيذ حماس وفصائل المقاومة، يمنح إسرائيل -وفق قراءتها- أفضلية للبقاء في الجغرافيا الفلسطينية والسيطرة على الأرض.
ملادينوف: ما ينص عليه الاتفاق مهم لكن ما سيحدث بعده أكثر أهمية
2:0 (بتوقيت غرينيتش)
رئيس مجلس السلام نيكولاي ملادينوف:
* ممتن للرئيس ترمب ولمصر وقطر وتركيا والإمارات على دعمهم في الحفاظ على استمرار الأطراف في المفاوضات.
* ما ينتظرنا هو قطاع غزة بعد إعادة إعماره وله إدارة فلسطينية ويعيش في سلام مع إسرائيل، مع أفق سياسي لحل مُجْدٍ للصراع.
* اللجنة الوطنية لإدارة غزة والشعب الفلسطيني يحتاجون إلى دعم سياسي وعملي لتولي زمام مستقبلهم بأنفسهم.
* ما ينص عليه الاتفاق مهم لكن ما سيحدث بعد ذلك أكثر أهمية.
* يجب أن تكون عملية التنفيذ والتحقق حقيقية، وأن يسير انسحاب إسرائيل جنبا إلى جنب مع عملية التفكيك.
* توصلنا إلى اتفاق بشأن التخلص من الأسلحة والانتقال إلى الوضع المدني في غزة.
مسؤول أمريكي: ترمب سيشعر بخيبة أمل كبيرة إذا لم تلتزم إسرائيل بالخطة
1:35 (بتوقيت غرينيتش)
صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مسؤول أمريكي:
* لا نطلب من إسرائيل سوى الموافقة على خطة الـ20 بندا التي وافقت عليها مبدئيا.
* واثقون من أن إسرائيل ستلتزم بالخطة، وترمب سيشعر بخيبة أمل كبيرة إذا لم تلتزم.
* حماس وافقت على الإطار المقترح عبر وسطاء مصريين.
إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات