في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ33 من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أعلن الرئيس دونالد ترمب أن القوات الأمريكية ستغادر الأراضي الإيرانية خلال مدة تتراوح من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مشيرا إلى عدم وجود مبرر للاستمرار في البقاء.
وأوضح ترمب أن ما وصفه بـ"تغيير النظام" في إيران قد تحقق، وأن الولايات المتحدة باتت تتعامل مع مجموعة جديدة عَدَّها أكثر عقلانية. وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من العمليات كان منع إيران من امتلاك سلاح نووي، لافتا إلى أن هذا الهدف قد تحقق.
وبشأن المسار السياسي، قال ترمب إن عودة إيران إلى المفاوضات أمر إيجابي، لكنه شدَّد على أنه ليس شرطا ضروريا في هذه المرحلة. كما أكد أنه ليس من الضروري أن تبرم طهران اتفاقا لإنهاء العمليات العسكرية.
وأضاف أن الأضرار التي لحقت بإيران جرّاء العملية العسكرية ستستمر ما بين 15 إلى 20 عاما لإعادة بنائها.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي باعتراض صواريخ أطلِقت من لبنان باتجاه شمال إسرائيل، مع سقوط عدد منها في مناطق مفتوحة. في المقابل، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن شمال إسرائيل تعرَّض لهجوم صاروخي كثيف.
في الأثناء، أعلن حزب الله استهداف دبابة ميركافا بصاروخ موجَّه عند مرتفع جنيجل في بلدة القنطرة، مؤكدا تحقيق إصابة مباشرة. كما أعلن الحزب إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية من طراز "هرمس 450" بصاروخ أرض-جو في أجواء العيشية بمنطقة جبل الريحان جنوبي لبنان.
وأضاف حزب الله أنه نفذ هجوما باستخدام مسيّرتين انقضاضيتين، استهدفتا تجمعا للقوات الإسرائيلية في بلدة الناقورة جنوبي لبنان.
ويوم أمس، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 4 عسكريين بينهم ضابط وإصابة 3 في معارك بجنوبي لبنان، في حين أفاد مراسل الجزيرة بسماع دويّ انفجارات في مناطق عدة بالعاصمة الإيرانية طهران.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية أن الجنود قُتلوا خلال اشتباكات مع حزب الله دارت من مسافة قريبة، في الوقت الذي أطلق فيه مسلحون صواريخ مضادة للدروع أثناء محاولة إجلاء القتلى والمصابين.
في غضون ذلك، أفاد التلفزيون الإيراني بإطلاق دفعة صاروخية جديدة اتجاه إسرائيل، تزامنا مع إعلان الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن إنذار مبكر عقب رصد هجوم صاروخي إيراني يستهدف القدس ووسط إسرائيل.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية باحتراق سيارات ووقوع أضرار واسعة بعد سقوط شظايا صاروخ إيراني عنقودي في بني براك بمنطقة تل أبيب. وأضافت أن انفجارات دوَّت نتيجة اعتراض صواريخ في وسط إسرائيل.
وفي سياق منفصل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، للجزيرة، إن واشنطن تتبادل رسائل ومحادثات مباشرة مع جهات في إيران عبر وسطاء، بينما شكَّك الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الحالة الصحية للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي.
وفي التطورات اللبنانية، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنهم سيقيمون منطقة عازلة في جنوب لبنان، مشيرا إلى إبقاء السيطرة على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني، ومهددا بأن 600 ألف من سكان جنوب لبنان لن يتمكنوا من العودة حتى ضمان سلامة سكان شمال إسرائيل.
وأضاف أنهم سيدمرون جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود في لبنان.
لمتابعة التغطية السابقة
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سيلقي خطابا للأمة اليوم الأربعاء لتقديم تحديث مهم بشأن إيران.
أعلن حزب الله أنه خاض اشتباكات عنيفة مع قوة من الجيش الإسرائيلي في محيط القلعة ببلدة شمع جنوبي لبنان، مشيرا إلى أنه استهدف آلية عسكرية بصاروخ موجَّه وحقق إصابة مباشرة، وأن الاشتباكات لا تزال مستمرة حتى الآن.
كشفت القناة 13 الإسرائيلية أن إسرائيل لجأت إلى استخدام أنظمة دفاع جوي لم تُطوَّر أساسا لاعتراض الصواريخ الإيرانية، في ظل تحديات متزايدة تواجه قدراتها الاعتراضية.
وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي يعتمد على أنظمة اعتراض أمريكية، إضافة إلى أنظمة للطبقات الدفاعية المنخفضة مثل "مقلاع داود"، رغم أنها لم تُصمَّم للتعامل مع هذا النوع من التهديدات، مقارنة بأنظمة أكثر تطورا مثل "السهم 3".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة