كشف مصدر أمني إيراني -للجزيرة نت- أن التحركات الأمريكية في المنطقة تخضع للمراقبة الكاملة من قِبَل طهران، بما في ذلك حشد الطائرات المقاتلة في القواعد الموجودة في الأردن.
وأوضح المصدر أن التحركات الأمريكية في المنطقة -في الوقت الحالي- تنقسم إلى نوعين، أولها ذو طابع عملياتي، فيما يندرج النوع الآخر ضمن التحركات الروتينية.
وأكد أن "سيناريوهات المواجهة الأمريكية الإيرانية ستكون مركّبة وواسعة النطاق"، مشيرا إلى أن " إيران تضع الدبلوماسية مع دول المنطقة في سُلّم أولوياتها، وتأمل ألا تسمح هذه الدول للولايات المتحدة باستغلال أراضيها".
وبحسب معطيات الطيران مفتوحة المصدر، فقد أرسلت الولايات المتحدة أكثر من 300 مقاتلة وطائرة عسكرية إلى قواعد القيادة المركزية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وإلى جانب ذلك، يوجد في المنطقة جناحان جويان على حاملتيْ الطائرات "يو أس أس أبراهام لينكولن" و"يو أس أس جيرالد آر. فورد".
وتضم الترسانة الأمريكية في المنطقة طيفا واسعا من الطائرات، تتمثل في:
أولا: المقاتلات التي تشكل 70% من القوة:
ثانيا: طائرات المهام الخاصة والدعم (تشكل 30% من القوة):
ولا تُظهر المعطيات أي تحرك لقاذفات "بي-2" التي استخدمتها الولايات المتحدة في هجماتها على إيران في يونيو/حزيران 2025.
من المقرَّر أن تلتقي إيران والولايات المتحدة -يوم الخميس- في جنيف ضمن محادثات الجولة الثالثة التي تجري بوساطة عُمانية.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بالوقف الكامل لأنشطتها لتخصيب اليورانيوم، ونقل اليورانيوم المخصَّب إلى خارج البلاد، وتلوّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، في حين تقول طهران إن برنامجها مصمَّم للأغراض السلمية بما فيها توليد الكهرباء.
وترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل بهدف تغيير النظام الإيراني، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى ولو كان محدودا.
المصدر:
الجزيرة