من التفاوض إلى التصعيد.. كيف انهارت تفاهمات دمشق وقسد؟ pic.twitter.com/S2z4zZ13qR
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) January 20, 2026
انتشرت قوات الأمن السورية، الثلاثاء، في مدينة الشدادي جنوبي محافظة الحسكة، عقب انسحاب قسد، وألقت السلطات القبض على 81 فردا من تنظيم الدولة فرّوا من سجن الشدادي.
وذكر مصدر حكومي رسمي أن الدولة السورية مصرة على إنفاذ القانون في جميع أراضيها، وستقوم بعملية مركبة في الحسكة.
يأتي ذلك بعد مفاوضات قدَّم خلالها الرئيس أحمد الشرع عرضا لقائد قسد مظلوم عبدي يشمل دخول الأمن إلى مدينة الحسكة، لكن عبدي أصر على إبقاء الإدارة كاملة تحت سلطة قسد.
واستمرت المفاوضات 5 ساعات، عرض خلالها الشرع منصب نائب وزير الدفاع وترشيح محافظ للحسكة، مقابل تحييد حزب العمال الكردستاني.
وبينما اشتبك الجيش مع مجموعة تابعة لقسد بسجن الأقطان في مدينة الرقة شمالي البلاد، دعا التنظيم "شبابه" في سوريا ودول الجوار وأوروبا إلى الانخراط في صفوف ما وصفها بـ"المقاومة".
لمزيد من التفاصيل
أكد وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى أن الدولة السورية لم تنسحب من الاتفاق مع قسد وملتزمة به، وسط تصاعد الاشتباكات في الحسكة.
قالت قوات قسد:
أكدت الرقة أن الأولوية الآن لبسط الأمن والأمان في المحافظة، مشيرة إلى تحقيق ذلك بنسبة كبيرة.
منذ توقيع اتفاق 10 مارس/آذار 2025 بين دمشق وقسد، ظل المسار محكوما بتباينات بشأن آليات الدمج وانتشار القوات والسيطرة على الأرض.
تزامن ذلك في الأيام الماضية مع تحركات عسكرية أدت إلى تفاهمات جديدة، لم تدخل بدورها حيّز التنفيذ.
يوضح الفيديو أدناه كيفية انهيار التفاهمات بين حكومة دمشق وتنظيم قسد.
نقل مراسل الجزيرة عن مصدر أمني سوري تأكيده أن مسيَّرة لـ"قسد" استهدفت سيارات عسكرية قرب مخيم الهول بريف الحسكة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة