آخر الأخبار

الجيش السوري: "قسد" تركت حراسة مخيم الهول وبذلك أطلق من كان محتجزا فيه

شارك

أفادت وكالة "سانا" نقلا عن هيئة العمليات في الجيش السوري بأن "قوات سوريا الديمقراطية" تركت حراسة مخيم الهول، وبذلك أطلق من كانوا محتجزين فيه.

شبكة "رووداو" الإعلامية

وأشارت هيئة العمليات إلى أن الجيش السوري سيقوم بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي بالدخول إلى المنطقة وتأمينها.

وتابعت "الهيئة": "نؤكد التزامنا المطلق بحماية أهلنا الأكراد وصون أمنهم، فالجيش هو حصن لكل السوريين، وهدفه استعادة الاستقرار وحماية المؤسسات الحكومية".

وقالت "قسد" في بيان رسمي بخصوص مخيم الهول: "بسبب الموقف الدولي اللامبالي تجاه ملف تنظيم داعش وعدم تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته في معالجة هذا الملف الخطير، اضطرت قواتنا إلى الانسحاب من مخيم الهول وإعادة التموضع في محيط مدن شمال سوريا التي تتعرض لمخاطر وتهديدات متزايدة".

وفي وقت سابق، أكدت "قوات سوريا الديمقراطية" حدوث "اشتباكات عنيفة بين قواتها والجيش السوري في محيط مخيم الهول الذي يضم الآلاف من عائلات تنظيم "داعش" الإرهابي.

في حين قالت مصادر سورية إن "التحالف الدولي" ضد تنظيم "داعش" كان يتفاوض على تسليم مخيّم الهول - الذي يؤوي مدنيين مرتبطين بالتنظيم - إلى السلطات السورية.

وأفادت ثلاث مصادر سورية مطلعة، اليوم الثلاثاء، لوكالة "رويترز" بأن المفاوضات تتركز - بحسب أحد المصادر وهو مسؤول سوري - على ضمان انتقال سلس للسيطرة على المخيّم من قوات الأمن الكردية التي كانت تُمسك به، وذلك لتفادي أي مخاطر أمنية أو هروب للمحتجزين.

مخيم الهول

ويعتبر مخيم الهول في شمال شرق سوريا، مركزا يحتجز عائلات من يشتبه في ارتباطهم بتنظيم "داعش".

ويعد "الهول" الخاضع لحراسة مشددة، أكبر مخيم في شمال شرق سوريا ويعيش المحتجزون فيه ظروفا قاسية، ويضم قسما خاصا تقيم فيه عائلات المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى "داعش".

ومنذ إعلان القضاء على التنظيم الإرهابي في 2019، تطالب "الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا" الدول المعنية باستعادة رعاياها من المخيم.

سجن "الأقطان"

وعلى صعيد متصل بالسجون التي كانت في مناطق انتشار "قسد" سابقا، كثفت قوات الجيش السوري انتشارها الأمني في محيط سجن "الأقطان" شمال مدينة الرقة، وبهدف منع أي محاولات فوضى أو هروب للمعتقلين وضمان الاستقرار في المنطقة.

ويعد "الأقطان"، الواقع على بعد نحو كيلومترين شمال مدينة الرقة، من أبرز المراكز التي تضم معتقلي "داعش"، ما يجعله نقطة حساسة أمنيا تتطلب إجراءات استثنائية.

وقد انتهت أزمة سجن "الأقطان" يوم أمس الاثنين بعد اتفاق بين الجيش السوري و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا