آخر الأخبار

ضرب إيران.. ترامب يفتح باب الحوار ويبقي إصبعه "على الزناد"

شارك
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

أفاد موقع أكسيوس، الخميس، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أجل توجيه ضربات لإيران وسط مخاوف من جانب مساعديه وكذلك من إسرائيل من رد انتقامي، لكن خفض التصعيد لا يزال سابقا لأوانه بانتظار حوار يلتزم فيه المرشد الإيراني علي خامنئي بالتوصل لاتفاق.

ونقل موقع أكسيوس عن مصادر أميركية قولها إن "ترامب لا يزال منفتحا على الحوار الدبلوماسي مع إيران لكنه يريد الحصول على التزام واضح من المرشد الإيراني بإمكانية التوصل إلى اتفاق جاد".

وذكر مصدر أن "النظام الإيراني سيسقط في نهاية المطاف ما لم يتحدث المرشد الأعلى مباشرة مع ترامب. فهو لا يثق بأن أي شخص آخر في نظامه يملك صلاحية التفاوض فعليا".

كما قال مسؤول أميركي إنه "من السابق لأوانه الجزم بأن البيت الأبيض ينتقل إلى وضعية خفض التصعيد"، مضيفا أن "الرئيس (ترامب) يدرس الخيارات ويراقب تطورات الوضع".

وأوضح مصدر أميركي أن ترامب "لا يستبعد أي خيار، لا الآن ولا في المستقبل، ولا ينبغي لأحد أن يحاول تقييده"، مشيرا إلى أن "ترامب يفضل الحفاظ على الخيارات المتاحة ومن سمات نهجه أنه مستعد للتحدث مع أي شخص وفي أي وقت".

من جانبه ذكر مصدر عربي أن الأميركيين يعيدون تقييم الوضع الآن.

وأوضحت مصادر أن ترامب "أجل اتخاذ قرار بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران، في الوقت الذي يُجري فيه البيت الأبيض مشاورات داخلية ومع الحلفاء حول توقيت هذه العملية، وما إذا كانت ستُزعزع استقرار النظام بشكل فعال".

ووفق المصادر، فإن الخيار العسكري لا يزال مطروحا بقوة، لكن قرار ترامب بالتريث كشف عن حالة من عدم اليقين العميق داخل الإدارة وبين الحلفاء بشأن مخاطر توجيه ضربة تعاقب إيران وتعرضها لرد فعل انتقامي كبير.

وبينما يخصص ترامب وقتا لدراسة الخيارات الدبلوماسية يقوم الجيش الأميركي بإجلاء القوات من قواعده في الشرق الأوسط وإرسال تعزيزات إلى المنطقة بما في ذلك حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" ومجموعتها الضاربة.

وشدد مصدر على أنه "في حين لا تبدو الضربة وشيكة في الوقت الراهن الجميع يعلم أن الرئيس يبقي إصبعه على زر الهجوم".

وفي إسرائيل أفاد مصدر مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لموقع أكسيوس بأن ترامب "قرر أخذ المزيد من الوقت للتفكير في الأمر".

وأشارت مصادر أميركية وإسرائيلية لأكسيوس بأن "إدارة ترامب والحكومة الإسرائيلية تجريان مشاورات مكثفة بشأن خطط الولايات المتحدة لشن ضربة محتملة على إيران".

وتابعت بأن "نتنياهو حرص خلال الأسبوعين الماضيين على عدم الظهور بمظهر من يضغط على ترامب لاتخاذ إجراء وكان توجيهه هو ترك الرئيس يتخذ قراراته بنفسه".

ووفق ما أفاد به مصدر أميركي لأكسيوس فإن "الرسالة الإسرائيلية لإدارة ترامب كانت: سنتبع توجيهاتكم، لكننا لا نضغط من أجل شن ضربة".

فيما أشار مصدر آخر إلى أن "نتنياهو لم يطلب من ترامب عدم القيام بذلك ولكنه أيضا لا يضغط عليه للقيام به".

سكاي نيوز المصدر: سكاي نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا دونالد ترامب أمريكا إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا